إسلام الكتاتني عن ثورة 30 يونيو: مؤسسات الدولة تكاتفت في مشهد وطني فريد

كتب: شريف سليمان

إسلام الكتاتني عن ثورة 30 يونيو: مؤسسات الدولة تكاتفت في مشهد وطني فريد

إسلام الكتاتني عن ثورة 30 يونيو: مؤسسات الدولة تكاتفت في مشهد وطني فريد

قال إسلام الكتاتني خبير في حركات الإسلام السياسي، إنّ يوم 30 يونيو كان بمثابة وقفة تطهير للشعب المصري، تمامًا كما يقف الحجاج على جبل عرفات، موضحًا، أن الجماهير خرجت بأعداد غير مسبوقة في مختلف أنحاء مصر للتكفير عن الخطأ الذي ارتكبوه حين ظنوا خيرًا في جماعة الإخوان، واختاروا مرسي رئيسًا، معتقدين أنه يحمل الخير لمصر، قبل أن تنكشف لهم الحقيقة الصادمة.

وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامية جاكلين ماهر، عبر قناة «إكسترا نيوز»، أنّ السبب الرئيس لنزول المصريين في هذا اليوم كان الدفاع عن الهوية الوطنية المصرية التي حاولت جماعة الإخوان تغييرها، متابعا أن الجماعة "لا تمثل الدين الصحيح ولا تنتمي إلى الوطنية المصرية بأي صلة"، ولذلك خرج المصريون دفاعًا عن هويتهم ورفضًا لمحاولة صبغ مصر بصبغة دخيلة.

وأوضح، أنّ من بين أسباب خروج الجماهير أيضًا، إدراكهم للخطر الحقيقي الذي شكله حكم الإخوان على الأمن القومي المصري، فقد كانت أسرار الدولة تُرسل إلى مكتب الإرشاد، ثم تُحوّل إلى التنظيم الدولي للجماعة، مما جعل معلومات حساسة للدولة مشاعًا لعدة دول لا تريد خيرًا بمصر، وهو أمر بالغ الخطورة.

وذكر، أن شخصية الرئيس المعزول محمد مرسي لم تكن مؤهلة لإدارة دولة كبيرة وعريقة مثل مصر، فضلًا عن الأخطاء الجسيمة التي ارتكبتها الجماعة خلال فترة حكمها، والتي شملت العنف والإرهاب والتعامل غير المسؤول مع الملفات السيادية، ما سرّع من قرار الجماهير بالتحرك يوم 30 يونيو.

وأكد، أن ما ميّز ثورة 30 يونيو كان التكاتف الكامل بين جميع مؤسسات الدولة وفئات الشعب المصري، وقال إن هذه الثورة كانت لوحة وطنية جميلة، شاركت في رسمها جميع مؤسسات الدولة.

ولفت، إلى أن الأزهر الشريف والكنيسة الوطنية عملا بصدق تحت راية الدولة المصرية، وليس تحت أي جماعة أو حزب، معتبرا أن تكاتف هذه المؤسسات الوطنية في لحظة حرجة هو ما أنقذ الدولة من الانهيار، وأعاد تثبيت دعائم الوطن في وجه المشروع الإخواني الذي أراد العبث بها.


مواضيع متعلقة