باحث في شئون الجماعات الإسلامية: الإخوان ينظرون إلى مصر باعتبارها الجائزة الكبرى
باحث في شئون الجماعات الإسلامية: الإخوان ينظرون إلى مصر باعتبارها الجائزة الكبرى
قال ماهر فرغلي الباحث في شئون الجماعات الإسلامية، إنّ جماعة الإخوان الإرهابية عملت منذ عقود على اختراق المجتمعات الأوروبية والأمريكية، من خلال تقديم نفسها كممثل وحيد للمسلمين في الغرب، ما مكنها من السيطرة على المجالس الدينية في فرنسا وألمانيا، وتأسيس كيانات دينية وتعليمية واجتماعية لا تحمل اسم الجماعة صراحة.
وأضاف فرغي، في تصريحات مع الإعلامي أسامة كمال، مقدم برنامج مساء DMC، عبر قناة DMC، أنّ الجماعة استغلت خطاب «الإسلاموفوبيا» لتبرير توسعها، من خلال إنشاء جمعيات ومدارس ومؤسسات لحماية المسلمين، مثل مؤسسة «كير» في أمريكا، واتحاد الطلاب المسلمين، وعدد كبير من الجمعيات التي تمثل غطاءً للتنظيم الدولي.
وتابع، أنّ جماعة الإخوان تعتبر «جماعة وظيفية» تُستخدم لخدمة مصالح الدول الغربية، مشيرًا إلى اعترافات صريحة من إبراهيم منير، الذي أكد تعامله مع الاستخبارات البريطانية.
وأوضح أن الجماعة تقدم معلومات مفصلة عن دول الشرق الأوسط، وهو ما يجعلها أداة استخباراتية يعتمد عليها الغرب، لا سيما في ملفات الهجرة والإرهاب وتفكيك الدول العربية.
وذكر، أن المراكز البحثية الغربية التي تنظر للجهادية السياسية كبديل للتنظيمات المسلحة، تموّلها بعض الدول، وتخترقها جماعة الإخوان، ما يضاعف من تأثير الجماعة في السياسات الغربية.
وحذر، من أن الجماعة لا تزال تعتبر مصر الجائزة الكبرى، وتسعى إلى زعزعة استقرارها من الخارج، عبر خطط منظمة تقوم على سياسة الإرباك، موضحًا أن هذه السياسة وردت بوضوح في وثيقة وضعها المركز الدولي للدراسات في بيروت بعد سقوط الجماعة من الحكم.
ولفت، إلى أن خطة الإرباك تتضمن محاور مثل إفشال الاقتصاد، تشويه السياسة الخارجية، ضرب الجيش، وإحداث انقسام داخلي.
وأشار إلى أن الجماعة تروج شائعات منظمة عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل، وتنفذ حملات موجهة أسبوعيًا تستهدف الرئيس، وأجهزة الدولة، والحكومة، مشددًا على ضرورة وعي المواطنين بهذه المؤامرات، والتمسك بوحدة الصف وعدم الانسياق خلف دعاوى الجماعة.