قصة إنقاذ السباحة أنيتا ألفاريز من الغرق في اللحظات الأخيرة.. صورة عمرها 3 سنوات
قصة إنقاذ السباحة أنيتا ألفاريز من الغرق في اللحظات الأخيرة.. صورة عمرها 3 سنوات
- أنيتا ألفاريز
- السباحة الأمريكية أنيتا ألفاريز
- السباحة أنيتا ألفاريز
- بطولة العالم للألعاب المائية
- بطولة الألعاب المائية
تداول عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة للسبّاحة الأمريكية أنيتا ألفاريز، التي جرى إنقاذها على يد مدربتها أندريا فوينتيس عندما تعرضت للإغماء في في أثناء التدريب على هامش بطولة العالم للألعاب المائية في بودابست، في هنغاريا، في إشارة إلى الدعم الحقيقي من المقربين أثناء لحظات الانهيار، الأمر الذي جدد الحديث عن السباحة الأمريكية مجددًا، فما قصتها؟
قصة السباحة الأمريكية أنيتا ألفاريز
وتعود قصة السباحة الأمريكية التي انتشرت صورتها على منصات التواصل الاجتماعي إلى بطولة العالم للألعاب المائية في بودابست عام 2022، عندما أُغمي على السباحة البالغة من العمر 25 عامًا، خلال أدائها لتمارينها الفردية الروتينية، وحينها سقطت «ألفاريز» فاقدة الوعي إلى قاع حوض السباحة، وفي غياب أي استجابة فورية من رجال الإنقاذ، قفزت مدربتها أندريا فوينتيس، البالغة 39 عامًا لإنقاذها، تزامنًا مع صعود فوينتيس بألفاريز إلى السطح، قفز سبّاح أمريكي آخر للمساعدة في عملية الإنقاذ، بحسب ما ذكر موقع CNN.

ووصفت المدربة الموقف بالمرعب، مؤكدة أنها اضطرت للقفز لإنقاذ ألفاريز لأنها وجدتها تغرق ولم تعد قادرة على التنفس خلال نهائي فئة الفردي الحر، إذ كانت هذه هي المرة الثالثة التي تشارك فيها ألفاريز في بطولة العالم، وقد سبق لها أن تعرضت للإغماء أيضًا خلال التصفيات الأولمبية في برشلونة عام 2021، وألقت فوينتيس بنفسها في المسبح بملابسها وسحبت ألفاريز إلى السطح، إذ جرى مساعدتها لإيصالها إلى حافة المسبح، ونُقلت ألفاريز على حمالة إلى مركز طبي في المنشأة الرياضية، بينما بدت علامات الصدمة واضحة على زملائها والمشجعين.
إغماء نتيجة الإجهاد
عبرت المدربة، الحائزة على أربع ميداليات أولمبية، عن خوفها الشديد في تلك اللحظة، قائلة: «كنت خائفة لأني أعرف أنها لم تكن تتنفس»، كما انتقدت فوينتيس بشدة رد الفعل البطيء لرجال الإنقاذ في بطولة العالم.

ولاحقًا، أصدرت المدربة بيانًا أوضحت فيه أن إغماء ألفاريز كان نتيجة للإجهاد الشديد خلال أدائها، وأكدت أنّها بخير بعد أن فحص الأطباء علاماتها الحيوية وكل شيء طبيعي من حيث معدل ضربات القلب والأوكسجين ومستويات السكر وضغط الدم، وأشارت فوينتيس إلى أن مثل هذه الحالات تحدث في رياضات التحمل الأخرى كالماراثون وركوب الدراجات، حيث قد لا يتمكن بعض الرياضيين من الوصول إلى خط النهاية ويحتاجون للمساعدة.