باحث سياسي: الجولة الجديدة من المفاوضات بين أمريكا وإيران ستكون حاسمة

كتب: شريف سليمان

باحث سياسي: الجولة الجديدة من المفاوضات بين أمريكا وإيران ستكون حاسمة

باحث سياسي: الجولة الجديدة من المفاوضات بين أمريكا وإيران ستكون حاسمة

قال الدكتور محمد عباس ناجي، الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إنّ الجولة الجديدة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في سلطنة عُمان ستكون حاسمة في تحديد مسار الأزمة النووية، حيث ستكشف ما إذا كان الطرفان سيتمكنان من تجاوز العقبة الرئيسية المتعلقة بتخصيب اليورانيوم، أم أن المفاوضات ستصل إلى طريق مسدود، ما قد يفتح الباب أمام خيارات أخرى مثل تطبيق آلية «سناب باك» أو حتى اللجوء إلى الخيار العسكري الذي تحتفظ به إسرائيل كبديل.

ضربة أمريكية إسرائلية ورد إيراني

وأضاف «ناجي»، في مداخلة هاتفية عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ الولايات المتحدة وإسرائيل لن تتركا الجانب الإيراني يواصل سياسته الحالية فيما يخص برنامجها النووي، خاصة إذا اتخذت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارات تصعيدية ضد طهران.

وحذر «ناجي» من أن إيران قد ترد بتصعيد أنشطتها النووية وتقليل تعاونها مع الوكالة، ما يزيد من احتمالية توجيه ضربة عسكرية أمريكية أو إسرائيلية، مشيرًا إلى أن أن الضربة لن تقضي تمامًا على المنشآت النووية الإيرانية بسبب الاحتياطات التي اتخذتها طهران، كما أن أي هجوم قد يؤدي إلى رد إيراني يستهدف القواعد الأمريكية في المنطقة.

رساللة إيرانية لأمريكا وإسرائيل

وتابع، بأنّ التصريحات الإيرانية الأخيرة، بما في ذلك إعلان مضاعفة إنتاج اليورانيوم، ليست موجهة للداخل فقط بل أيضًا للولايات المتحدة وإسرائيل، حيث تريد طهران إيصال رسالة بأن لديها القدرة على الرد على أي خيار عسكري، وأن هذا الخيار سيكون مكلفًا لأطرافه.

ولفت «ناجي» إلى أن إيران ما زالت مصرة على موقفها في المفاوضات، خاصة فيما يتعلق بحقها في تخصيب اليورانيوم، ما يجعل الخيارات أمام إدارة ترامب صعبة، خاصة مع رغبة واشنطن في تجنب حرب جديدة في المنطقة.


مواضيع متعلقة