نيكوتين بلا دخان.. «السنوس» ينتشر داخل الملاعب والمدارس في أوروبا
نيكوتين بلا دخان.. «السنوس» ينتشر داخل الملاعب والمدارس في أوروبا
يتزايد القلق في العديد من الدولة الأوروبية، بسبب عادة انتشرت بسرعة بين المراهقين تعرف بـ«السنوس»، إذ تشير تقارير إلى أن واحدًا من كل خمسة لاعبين محترفين يستخدم هذه الأكياس النيكوتينية بانتظام في انجلترا، بدعوى أنها تحسن الأداء في الملعب.
وذكر موقع theconversation، أنّ السنوس عبارة عن أكياس صغيرة خالية من التبغ، لكنها تحتوي على النيكوتين ممزوجًا بالألياف النباتية والمنكهات، وتوضع بين الشفة واللثة، ما يمنح المستخدمين جرعة نيكوتين دون دخان أو احتراق، وتختلف قوة النيكوتين بها من منتج لآخر، ما يزيد من صعوبة التحكم في الجرعة الفعلية المستهلكة.
وسرعان ما انتشر السنوس عالميًا، مدفوعًا بحملات ترويج ضخمة على منصات التواصل الاجتماعي، والعديد من المؤثرين يدمجون المنتج ضمن أسلوب حياتهم، ما يسهم في جذبه لفئات شابة، خصوصًا في ظل غياب تنظيم قانوني واضح في العديد من الدول.
انتشار السنوس في السويد
وتشير الإحصاءات إلى أن 15% من الشابات السويديات بين 16 و29 عامًا يستخدمن السنوس يوميًا سواء في المدارس أو خارجها، مقارنة بنسبة 2.5% فقط ممن يدخن السجائر، ما يعكس التحوّل في أنماط استهلاك النيكوتين بين الجيل الجديد.
السنوس لا يخلو من التبغ
ورغم أن هذه المنتجات تسوق على أنها خالية من التبغ، إلا أن النيكوتين المُستخدم فيها غالبًا ما يُستخرج من أوراق التبغ، ما يجعل التسمية مضللة للبعض الذين يظنون أنها أيضًا خالية من النيكوتين.
وتعود أكياس النيكوتين إلى بدايات الألفينات، حين طورت كجزء من علاجات استبدال النيكوتين، لكنها لم تنتشر فعليًا حتى عام 2016.