في يوم 29 يونيو 2015 وقعت واحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبتها جماعة الإخوان الإرهابية، باستهداف موكب النائب العام المستشار هشام بركات بسيارة مفخخة، والتي استيقظت مصر حينها على فاجعة اغتيال النائب العام هشام بركات أحد رموز العدالة والقضاء، في جريمة كشفت عن خسة وخطورة النهج الدموي للجماعة، التي اتخذت من الإرهاب وسيلة لفرض أجندتها، دون اعتبار لحرمة الدم أو هيبة الدولة، وفق تقرير عرضته قناة «on»، تقريرًا تلفزيونيًا بعنوان:«الشهيد هشام بركات.. واجه إرهابهم بالأحكام، فكان هدفًا لانتقام الجماعة الإرهابية.. حتى لا ننسى».
واجه جماعات التطرف بحزم
الشهيد هشام بركات، المولود عام 1950، كان أحد القامات القضائية البارزة، تخرج من كلية الحقوق عام 1973، وتدرج في المناصب حتى تولى منصب النائب العام في يوليو 2013 وخلال فترة توليه، واجه جماعات التطرف بحزم، فأحال الآلاف إلى المحاكمة بتهم الانضمام لتنظيمات إرهابية، وأصدر قرارات حاسمة في قضايا تمس الأمن القومي، أبرزها التخابر المتهم فيها محمد مرسي، وقضية اغتيال اللواء نبيل فراج، وأحداث كنيسة الوراق.
إرث ناصع من الشجاعة
النائب العام هشام بركات رحل لكنه ترك إرثًا ناصعًا من الشجاعة والانحياز إلى دولة القانون.