ما الفرق بين برد الصيف والشتاء؟.. سبب الإصابة رغم ارتفاع درجة الحرارة
ما الفرق بين برد الصيف والشتاء؟.. سبب الإصابة رغم ارتفاع درجة الحرارة
نزلات البرد من الأمراض الشائعة، الموجودة في فصل الشتاء، إلا أن هناك بعض الأشخاص يصابون بما يُسمى برد الصيف، ويعانون من أعراض معينة، تؤدي إلى ضعف الأغشية المخاطية في الأنف والحلق.
أوضح الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، في حديثه لـ«الوطن»، أن برد الشتاء يحدث نتيجة الانخفاض الطبيعي، في درجات الحرارة، مما يؤدي إلى انتشار الفيروسات التنفسية كفيروسات الأنف والإنفلونزا، ويصبح الجهاز أقل نشاطًا بسبب البرودة، كما أن الناس يميلون إلى التزاحم في أماكن مغلقة قليلة التهوية، مما يزيد من العدوى.
برد الصيف، غالبًا ما يكون بسبب التغيرات المفاجئة في درجات الحرارة، فعندما ينتقل الجسم من أجواء شديدة الحرارة إلى بيئة باردة، بفعل التكييف أو المراوح، يصاب بخلل في آلية التكيف الحراري، مما يضعف الأغشية المخاطية في الأنف والحلق، ويجعلها أكثر عرضة للالتهاب.

انتقال العدوى خلال فصل الشتاء
تنتقل العدوى الفيروسية بسهولة في الشتاء، نتيجة البيئة المناسبة لنشاط الفيروسات، مع زيادة التجمعات في أماكن مغلقة، أما في الصيف، لا تنتشر الفيروسات بنفس الحدة، ولكن الأعراض تكون ناتجة عن رد فعل الجسم، تجاه البرودة المفاجئة أو الجفاف، وليس الفيروس نفسه دائمًا.
برد الشتاء
يبدأ غالبًا بسيلان في الأنف، عطس، احتقان الحلق، ارتفاع بسيط في الحرارة، وقد يصاحبه كحة.
برد الصيف
تظهر الأعراض فجأة، وتشمل التهاب الحلق، انسداد أو رشح الأنف،
صداع، آلام في الجسم، كحة جافة، وأحيانًا ارتفاع بسيط في درجة الحرارة، مع إحساس بالإرهاق.