باحث في حركات الإسلام السياسي: تصنيف «الإخوان» جماعة إرهابية في أمريكا تطور مهم
باحث في حركات الإسلام السياسي: تصنيف «الإخوان» جماعة إرهابية في أمريكا تطور مهم
قال إبراهيم ربيع، الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، إن مشروع القانون الذي يناقشه الكونجرس الأمريكي حاليًا لتصنيف جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية يمثل تطورًا بالغ الأهمية، مضيفًا أن تمرير هذا القانون ـ إذا تم ـ سيكون بمثابة «زلزال حقيقي فوق رؤوس قيادات التنظيم».
الإخوان أداة استخباراتية منذ التأسيس
وأضاف ربيع، في مداخلة مع الإعلامي محمد مصطفى شردي، ببرنامج «الحياة اليوم»، المذاع على قناة «الحياة»، أن الجماعة لا تمتلك إرادة مستقلة منذ تأسيسها، بل ظلت مجرد أداة وظيفية بيد أجهزة استخبارات دولية، بدأت بالمخابرات البريطانية (MI5)، ثم انتقلت رعايتها إلى الولايات المتحدة بعد حرب أكتوبر 1973، لاستخدامها في تنفيذ أجندات سياسية داخل المنطقة.
وأوضح أن «الإخوان»، رغم محاولاتهم المستمرة لاستعادة دورهم، أصبحوا فاقدين للفعالية بعد سقوطهم في مصر، والتي اعتبرها «رمانة الميزان» و«الجائزة الكبرى» التي كانت الجماعة تراهن عليها لاستمرار نفوذها في المنطقة، مشيرًا إلى أن الضربة القاصمة التي تلقاها التنظيم في مصر يوم 30 يونيو 2013، وما تلاها من عزل سياسي، أثّرت بشكل مباشر على أداء التنظيم الدولي.
فضح الجماعة عالميًا عبر التحرك المصري الخارجي
وأكد أن مصر ـ من خلال أجهزتها الرسمية ودبلوماسيتها ـ قامت بدور مهم في فضح خطورة التنظيم أمام المجتمع الدولي، وهو ما انعكس في تقارير ودراسات أعدتها دول كبرى مثل فرنسا، وأظهرت تهديد الجماعة لمنظومة الدولة المدنية، ولدساتير الدول، وللسلم الاجتماعي.