100 ألف دولار من الخردة.. منزل أحد جامعي التحف يكشف عن كنوز نادرة
100 ألف دولار من الخردة.. منزل أحد جامعي التحف يكشف عن كنوز نادرة
في الوقت الذي يعتبر فيه البعض أنَّ المقتنيات القديمة فقدت قيمتها ولم يعد لها مكان في الحاضر، هناك من يرى فيها حكايات لا تُقدّر بثمن، وذكريات تستحق البقاء، هم هواة جمع التحف، الذين يحولون منازلهم إلى متاحف صغيرة تنبض بروح الماضي، ومؤخرًا، خلال أعمال ترميم في أحد هذه المنازل، فوجئ العمال بالعثور على كنز أثري مدهش تزيد قيمته عن 100 ألف دولار، كان مخبأً وسط ركام من الفوضى، ليؤكّد أنَّ ما يُهمل أحيانًا قد يكون أثمن مما نتصور.
كنوز بقيمة 100 ألف دولار
أثناء إخلاء منزل فيكتوري في وولفرهامبتون البريطانية في الساعات الماضية، عثر مجموعة من العاملين في إخلاء وتجديد البيوت على مجموعة خيالية من الكنوز، كانت الممتلكات مملوكة في السابق لتاجر تحف متقاعد، ومليئة بالأشياء الفريدة، مما أدى إلى حجب القطع الأثرية القيمة بداخلها، وفقًا لصحيفة «ذا صن».
وأطلق الفريق المكلف بتطهير المنزل على هذه الجواهر المخفية اسم «كهف علاء الدين»، إذ ظهرت بشكل غير متوقع مع تقدم العمل، وكان صاحب المنزل قد قضى 6 عقود في تجميع مجموعته، ثم طلب المساعدة بعد انتقاله إلى مسكن أصغر مع زوجته المسنة.
منزل فني
بسبب جمع المقتنيات النادرة، تحول منزل التاجر إلى «جنة لهواة جمع التحف»، ويضم مجموعة رائعة من الكنوز، بما في ذلك 8 ساعات قديمة تُقدّر قيمتها بنحو 2000 دولار لكل منها، وصندوق من القرن الثامن عشر، وشاشة مقسّمة كلاسيكية من طراز موريس ماينور عام 1956، تُقدّر قيمتها بما يصل إلى 12 ألف دولار.
سرعان ما أدرك مسؤولو مزاد هانسونز قيمة التحف، وطلب المسؤولون من الرجل العناصر ذات الجودة العالية التي يمتلكها مقابل 100 ألف دولار، ووصف تشارلز هانسون، مالك دار هانسون للمزادات العلنية، الاكتشاف بأنه لا يُصدق، مشيرًا إلى أنَّ المنزل كان مليئًا بمئات العناصر، وكثير منها كانت ذات قيمة كبيرة.