ماذا يحدث عند التعرض الطويل لأشعة الشمس في الصيف؟.. أخطر أنواع السرطانات
ماذا يحدث عند التعرض الطويل لأشعة الشمس في الصيف؟.. أخطر أنواع السرطانات
الارتفاع الشديد في درجات الحرارة خلال أشهر الصيف، ربما يكون من الأمور المفضلة للبعض الذين يميلون للأجواء الصيفية، وتغير لون الجلد أسفل أشعة الشمس، إلا أنه على الرغم من هذا قد يكون الاستمتاع بالشمس قاتلا صامتا لا تعرفه.
فوفقًا لما ذكرته الدكتورة إيمان سند، استشاري الجلدية، فإن التعرض الطويل وغير المحمي للأشعة فوق البنفسجية يزيد من خطر أنواع متعددة من سرطان الجلد، مثل، الميلانوما، وسرطان الخلايا القاعدية، وسرطان الخلايا الحرشفية.
ونصحت «سند» بضرورة وضع واقي الشمس الذي يُعتبر خط الدفاع الأول ضد أشعة الشمس الضارة، خاصة الأشعة فوق البنفسجية (UV) التي هي سبب رئيسي في تلف خلايا الجلد وظهور سرطان الجلد.
وبحسب حديثها لـ «الوطن» يعمل واقي الشمس على التقليل من فرص حروق الشمس، التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد.
ما الذي يجب فعله لحماية نفسك؟
من جانبها، وجَّهت وزارة الصحة والسكان مجموعة من النصائح المهمة للحماية من الآثار الضارة لأشعة الشمس الضارة والحماية من سرطان الجلد، والتي جاءت على النحو التالي:
استخدم واقي شمس بمعامل حماية 30 على الأقل، مع إعادة تطبيقه كل ساعتين.
استخدام واقٍ من الشمس شيء أساسي قبل الخروج.
تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس بين 11 صباحًا و3 عصرًا.
تجنب أجهزة التسمير.
ارتدِ ملابس واقية (قبعات، نظارات شمسية، أكمام طويلة).
راقب علامات حروق الشمس أو التغيرات الجلدية غير المعتادة.
استشر الصيدلي أو طبيبك إذا كنت تتناول بعض الأدوية التي تتفاعل مع حرارة الجسم قبل السفر أو التعرض للشمس.
الأدوية التي يجب الحذر منها
وذكرت الهيئة البريطانية الصحية، نقلًا عن «ديلي ميل» بعض الأدوية الشائعة التي تجعل الجلد أكثر حساسية للأشعة فوق البنفسجية، ما يزيد من خطر الإصابة بالحروق الشمسية، وبالتالي يضاعف احتمالات الإصابة بسرطان الجلد، وخاصة الميلانوما – النوع الأكثر فتكًا، على النحو التالي:
أدوية تسكين الآلام والالتهابات:
يمكن أن يسبب تفاعلات ضوئية (Phototoxicity) تؤدي لاحمرار الجلد وتهيجه، ويزيد الخطر في الجرعات العالية أو عند التعرض للشمس بعد تناوله
المضادات الحيوية:
تمتص الأشعة فوق البنفسجية وتُحدث تهيجًا في الجلد خلال ساعات.
مضادات الاكتئاب:
تؤثر على تنظيم حرارة الجسم، ما يؤدي لخطر الإصابة بضربة شمس.
كما يمكن أن تُسبب التعرق الزائد، جفاف الفم، واضطراب توازن حرارة الجسم، كما يتُسبب تغيّرًا في صبغة الجلد (الميلانين)، ما يزيد خطر الحرق.
الأدوية المستخدمة لعلاج أعراض انقطاع الطمث:
توصلت أبحاث حديثة تربط بينها بزيادة خطر الإصابة بسرطان الخلايا القاعدية.
أدوية الكوليسترول:
الأدوية المستخدمة لخفض الكوليسترول والوقاية من أمراض القلب، رغم أن الآثار الجانبية الجلدية نادرة، إلا أن بعضها قد يزيد التحسس الشمسي.