رئيس حزب الجيل: جماعة الإخوان مارست التهميش والإقصاء بحق الأحزاب الوطنية

كتب: مريم شريف

رئيس حزب الجيل: جماعة الإخوان مارست التهميش والإقصاء بحق الأحزاب الوطنية

رئيس حزب الجيل: جماعة الإخوان مارست التهميش والإقصاء بحق الأحزاب الوطنية

قال ناجى الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي، إن فترة حكم جماعة الإخوان لمصر، كانت واحدة من أحلك الفترات التي مرت بها الحياة الحزبية والسياسية، مؤكدًا أن تلك الجماعة لم تكن تؤمن بالتعددية السياسية ولا بالديمقراطية التي طالما رفعت شعارها زيفًا وخداعًا.

الهمينة على الدولة

وأوضح في تصريحات لـ«الوطن»، أن جماعة الإخوان الإرهابية منذ وصولها للحكم، سعت إلى الهيمنة على مفاصل الدولة، واعتبرت الأحزاب الوطنية المستقلة عائقًا أمام مشروعها الإقصائي، فبدأت تمارس كل أشكال التهميش والتضييق على الأحزاب السياسية، خاصة تلك التي كانت ترفض أن تسير في فلكها أو تقدم الولاء لتنظيمها.

وأضاف: «كنتُ شاهدًا على هذه الممارسات وخضت معركة التصدي لها تحت قبة مجلس الشورى، حين كنت زعيم المعارضة الوطنية فيه، وذلك بعد أن أصبح مجلس الشورى يمثل البرلمان بغرفتيه بقرار من المحكمة الدستورية العليا بحل مجلس الشعب، وأُسندت إليه صلاحيات الرقابة والتشريع، وقد تصدّيت من موقعي لهذا المخطط الإخواني الذي كان يهدف إلى مصادرة إرادة الشعب والسيطرة على مؤسسات الدولة، وتحويل مصر إلى ولاية في مشروعهم الدولي المشبوه.. وقفنا كمعارضة وطنية نقاوم التغول التشريعي ومحاولات تمرير القوانين الخادمة للتنظيم وليس للدولة، وكشفنا أمام الرأي العام خيوط الخداع التي كانت تنسجها الجماعة في الظلام».

استنساخ تجربة «الحزب الواحد»

وأشار إلى أن جماعة الإخوان الإرهابية أرادت استنساخ تجربة «الحزب الواحد» ولكن تحت غطاء ديني، وهو ما يُعد خيانة لتضحيات أجيال ناضلت من أجل التعددية وحرية الرأي، مؤكدًا أن الأحزاب الوطنية كانت هدفًا لحملة تهميش منظم، شملت إقصاءها من دوائر الحوار السياسي، ومحاولة السيطرة على مقارها بالترهيب، وحرمانها من الوصول للرأي العام عبر التضييق الإعلامي.

وختم تصريحه بأن الشعب المصري والأحزاب الوطنية لفظوا هذا المشروع الظلامي في 30 يونيو، وأعادوا للوطن هويته المدنية الحرة، مشددًا على أن ما حدث في تلك الفترة يجب أن يكون درسًا للجميع بأن الجماعات التي لا تؤمن بالدولة الوطنية لا يمكن أن تبني مستقبلًا ديمقراطيًا.