أكد الدكتور أحمد يوسف، المفكر السياسي والأستاذ في الجامعات الفرنسية، أن تنظيم الإخوان المسلمين بدأ نشاطه في فرنسا منذ ستينيات القرن الماضي، حيث تعاملت معه الحكومات المتعاقبة آنذاك كجمعية ثقافية وأهلية، وسعت إلى دمجه داخل البنية الاجتماعية الفرنسية إلا أن تقارير استخباراتية صادرة قبل نحو ثلاثة أسابيع كشفت عن مدى تغلغل الجماعة في مفاصل الدولة.
خطورة تنظيم الإخوان على الأمن المجتمعي
وأكد الدكتور "يوسف" خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الحياة اليوم"، مع الاعلامية لبنى عسل، المذاع على قناة الحياة، اليوم السبت، أن هناك وعيًا متزايداً في أوروبا بخطورة تنظيم الإخوان على الأمن المجتمعي، وأن دولاً مثل ألمانيا، وإيطاليا، وعدد من بلدان شمال أوروبا بدأت بالفعل في اتخاذ خطوات عملية للتصدي لتمدده داخل المجتمعات الأوروبية.
وأوضح، المفكر السياسي والأستاذ في الجامعات الفرنسية، أن الجماعة أصبحت حاضرة في العديد من المؤسسات مثل الأندية الرياضية، والمساجد، والمدارس، والمعاهد التعليمية في فرنسا، وهو ما دفع وزير الداخلية الفرنسي الحالي الذي وصفه يوسف بأنه "سياسي مرموق وقوي" لاتخاذ مواقف حازمة ضد التنظيم، وصلت إلى دراسة إمكانية تصنيفه كجماعة محظورة.
تورط الجماعة في هجمات على المنشآت العامة
وفي أعقاب 30 يونيو، قاد أنصار الجماعة سلسلة من الهجمات على أقسام الشرطة والمنشآت العامة، إذ شهدت محافظات مصر اقتحام أقسام شرطة مثل كرداسة ودهشور، قتلوا خلالها ضباط شرطة.