أسرار 48 ساعة من الاتصالات بين ترامب ونتنياهو قبل هجوم أمريكا على إيران
أسرار 48 ساعة من الاتصالات بين ترامب ونتنياهو قبل هجوم أمريكا على إيران
قال ثلاثة مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين إن القوات الجوية الإسرائيلية دمرت أنظمة دفاع جوي إيرانية متعددة بناء على طلب إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال الـ48 ساعة التي سبقت الضربة الأمريكية على منشأة فوردو النووية الإيرانية، بحسب موقع «أكسيوس» الاستخباراتي الأمريكي.
كشف «أكسيوس»، أن قرار «ترامب» التاريخي بالانضمام إلى حرب إسرائيل ضد إيران بمثابة تتويج لأشهر من التنسيق المكث والمتوتر في بعض الأحيان بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن البرنامج النووي لطهران.
إسرائيل ودورها الحاسم
ولعبت إسرائيل خلال الساعات الأخيرة قبل الضربة، دورًا مباشرًا في تمكين العملية العسكرية الأمريكية.
وقال دونالد ترامب في خطاب بعد الإعلان عن الضربات: «أريد أن أشكر وأهنئ رئيس الوزراء نتنياهو.. لقد عملنا كفريق واحد كما لم يعمل أي فريق آخر من قبل، وقطعنا شوطًا طويلًا في القضاء على هذا التهديد الرهيب لإسرائيل».
طلب من ترامب لـ نتنياهو
ونقلًا عن باراك رافيد، مراسل «أكسيوس»، تم تقديم الطلب من «ترامب» مباشرة إلى «نتنياهو» الأسبوع الماضي، بعد أن قرر الرئيس الأمريكي أنه سيمضي قدمًا بضربة عسكرية على المنشآت النووية الإيرانية ما لم تظهر فرصة دبلوماسية مفاجئة.
وقال مسؤولون إسرائيليون إن نتنياهو سأل «ترامب» قائلًا: «كيف يمكننا المساعدة؟»، فطلب الرئيس الأمريكي من رئيس الوزراء الإسرائيلي أن تقضي القوات الجوية الإسرائيلية على أكبر عدد ممكن من أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية في جنوب إيران، وذلك لإفساح المجال أمام قاذفات الشبح الأمريكية من طراز B-2 القادمة.
أضاف مسؤول إسرائيلي أن الولايات المتحدة زودت إسرائيل بعد ذلك بقائمة من أنظمة الدفاع الجوي التي أرادت القضاء عليها قبل الضربة.
مكالمات هاتفية للتنسيق
كما أجرى «نتنياهو» ووزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس مكالمة مع نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس ووزير الدفاع بيت هيجسيث لمواصلة التنسيق، وقال مسؤول إسرائيلي: «لقد أوضحوا لنا في تلك المكالمة أنهم يمضون قدما في العملية».
وقال المسؤول أيضًا إنه في الساعات الـ48 التي سبقت العملية الأمريكية، نفذ الجيش الإسرائيلي عدة ضربات في المنطقة بهدف إضعاف الدفاعات الإيرانية.