خالد أبو بكر: ما شهدته مصر عقب 3 يوليو 2013 كان معركة وطنية ضد الإرهاب
خالد أبو بكر: ما شهدته مصر عقب 3 يوليو 2013 كان معركة وطنية ضد الإرهاب
أكد المحامي الدولي والإعلامي خالد أبو بكر، أن ما شهدته مصر عقب 3 يوليو 2013 لم يكن مجرد انتقال سياسي، بل كان معركة وطنية ضد الإرهاب بجميع أشكاله، بدءًا من العمليات المسلحة التي ضربت سيناء، ومرورًا بالتفجيرات المتكررة في قلب القاهرة، وصولًا إلى استهداف القضاة وضباط الشرطة.
الحرب على الإرهاب لم تكن سهلة
وأضاف أبو بكر، خلال تقديمه برنامج «آخر النهار» على قناة «النهار»، أن الشعب المصري لم يكن متفرجًا على ما يجري، بل شارك بقوة وقدم تضحيات كبيرة إلى جانب قواته المسلحة والشرطة، مشيرًا إلى أن الحرب على الإرهاب لم تكن سهلة، بل شاقة وطويلة، قائلًا: «دفعنا ثمنًا غاليًا من دماء أبنائنا، وكان علينا أن نثبت أننا دولة قادرة على الصمود والبقاء».
وأوضح أن الجماعات الإرهابية كانت تسيطر على مناطق بكاملها مثل الشيخ زويد وجبل الحلال، وتظهر بأسلحتها في الشوارع، مما شكّل تهديدًا حقيقيًا لكيان الدولة، لافتًا إلى أن القوات المسلحة بالتعاون مع أبناء سيناء خاضت معركة بطولية انتهت بتطهير هذه المناطق وإغلاق الأنفاق التي كانت تستخدم في تهريب العناصر والمعدات.
استعادة السيطرة الكاملة على الحدود
وأشار إلى أن الفترة ما بين عامي 2014 و2018 كانت حاسمة في القضاء على الإرهاب بشكل شبه كامل، حيث نجحت الدولة في تفكيك البؤر الإجرامية، واستعادة السيطرة الكاملة على الحدود، مؤكدًا أن هذه المرحلة يجب أن يتم توثيقها للأجيال الجديدة، لأنها كانت مرحلة بقاء دولة من عدمها على حد تعبيره.
وأكد أن ما جرى خلال هذه السنوات لا يمكن اختزاله في مجرد عمليات أمنية، بل هو ملحمة وطنية يجب أن تظل حاضرة في الوعي الجمعي، كي يفهم الجميع حجم التحدي الذي واجهته مصر، وحجم الإنجاز الذي تحقق.