مفتي الجمهورية: النبي ضرب أروع الأمثلة في الوفاء لمكة والمدينة

كتب: أحمد العانوسي

مفتي الجمهورية: النبي ضرب أروع الأمثلة في الوفاء لمكة والمدينة

مفتي الجمهورية: النبي ضرب أروع الأمثلة في الوفاء لمكة والمدينة

قال الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، إن النبي محمد صلى الله عليه وسلم قدّم مثالًا عظيمًا في الوفاء والارتباط بالمكان، سواء في خروجه من مكة أو استقراره بالمدينة المنورة، مؤكدا أن هذه السيرة المباركة تؤسس لقيم راسخة يجب أن تكون حاضرة في وعي كل مسلم.

مفتي الجمهورية: النبي لم يغادر مكة بقلب ساخط

وأضاف «عياد»، خلال لقائه مع الإعلامي أسامة كمال، ببرنامج «مساء dmc»، المذاع على قناة «dmc»، أن النبي حين خرج من مكة مهاجرا لم يغادرها بقلب ساخط، بل نظر إليها نظرة مكسوة بالإجلال والاحترام، رغم ما تعرض له فيها من أذى واضطهاد.

وتابع مفتي الجمهورية: «حين عرض عليه جبريل عليه السلام أن يُطبق على أهل مكة الأخشبين بعد أن كذبوه وآذوه، قال النبي: (دعهم، لعل الله يخرج من أصلابهم من يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله)، وهو موقف عظيم يُعلن فيه النبي عن حبه لوطنه وساكنيه، رغم كل ما واجهه من آلام ومصائب دفعت به إلى مغادرتها مُكرهًا».

وأشار إلى أن هذا الوفاء لمكة لم يمنع النبي ﷺ من الإخلاص والوفاء للمدينة المنورة، التي استقبلته ووفرت له بيئة مناسبة لنشر دعوته، متابعا: «كان وفيًا لأهل المدينة كما كان وفيًا لأهل مكة، وحرص على الدعاء لهم، والتعبير عن امتنانه لما قدموه، بل اختار العودة إلى المدينة بعد فتح مكة، رغم ما تمثله من مكانة دينية ووطنية، في إقرارٍ واضح بفضل المدينة عليه وعلى دعوته».

مثال فريد للوفاء للمكان

وأكد المفتي، أن هذه السلوكيات النبوية تُعد مثالًا فريدًا للوفاء بالمكان والناس، وأن من معاني الوفاء الالتزام بالحقوق والواجبات، والإقرار بفضل من أحسن إليك، وهي قيم إنسانية ودينية كبرى يجب تعزيزها في وجدان الأجيال.


مواضيع متعلقة