والدة سائق ميكروباص واقعة المنوفية: «كان هيخطب مَلَك يوم الحادث وماتوا مع بعض»
والدة سائق ميكروباص واقعة المنوفية: «كان هيخطب مَلَك يوم الحادث وماتوا مع بعض»
- ضحايا حادث الإقليمي
- حادث الإقليمي
- حادث الطريق الإقليمي في محافظة المنوفية
- الطريق الإقليمي
- سائق ميكروباص حادث الإقليمي
عمرو الورواري وعصام علم
بملامح ريفية بسيطة، تجلس أم «أدهم»، سائق ميكروباص حادث الطريق الإقليمي الذي رحل في الكارثة المروعة، تتذكر آخر لقاء بينهما في صباح يوم الحادث، وإلحاحه عليها بطلب أي شيء لترد بدعائها المعتاد قبل خروجه «ربنا يكفيك شر طريقك» إلا أنه خرج ولم يعد لها، بحسب قولها.
تنظر والدة أدهم سائق ميكروباص حادث الإقليمي، إلى غرفته فما زالت ملابس خطوبته معلقة على الشماعة تنتظر عودته، إلا أن الموت غيَّب أدهم وتحوَّلت الفرحة في المنزل إلى مأتم تتقبل فيه الأسرة العزاء.
والدة سائق حادث الإقليمي: كنا هنروح نخطب له يوم الحادث
وقالت والدة أدهم، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، إن نجلها أخبرها يوم الأربعاء قبل يومين من الحادث أنه اتفق مع والد «ملك» إحدى ضحايا حادث الطريق الإقليمي على التوجه لهم يوم الجمعة لقراءة الفاتحة وطلب يدها من أسرتها.
وتابعت «راح هو وملك في نفس الحادث، مالحقش يفرح ولا يبدأ حياته كان اتفق على كل شيء وكان نفس اليوم هيبقى فرح لكن راح لمكان أحسن من هنا راح».
والدة سائق حادث الإقليمي: ملابس خطوبته ما زالت مكوية
وقالت والدة أدهم إنه في مساء الخميس توجه إلى الحلاق وعاد ليجهز ملابسه التي سيتوجه بها إلى أسرة خطيبته في مساء الجمعة يوم الحادث.
وتابعت «اتفق أدهم مع أحد محال الجاتوه لتجهيزه إلى أسرة خطيبته، وكانت الابتسامة مرسومة على وجهه ليلة الجمعة فرحا بخطوة انتظرها كثيرا فكان دائما ما يردد أنه سيتزوج ببنت الحلال لتساعدها في أعمال البيت بعد إجرائها لجراحة في قدمها».
وأوضحت: «يوم ما والد ملك كلمه وحدد معاه موعد الخطوبة كان راجع جعان ولما وافق عليه قالي أنا شبعت ياما ورديت عليه ودعيت له ربنا يكمل فرحته على خير ويفرحه لكن راحة الاتنين لخالقهم في نفس الحادث».
وأضافت أنه كان على مدار السنوات الماضية يعمل ليل نهار من أجل لقمة العيش حتى ينجح في تدبير مصاريف الخطوبة والزواج.