شابة تخسر 7 كيلوجرامات من وزنها.. هل يتحول ChatGPT إلى استشاري تغذية؟

كتب: سامية الإبشيهي

شابة تخسر 7 كيلوجرامات من وزنها.. هل يتحول ChatGPT إلى استشاري تغذية؟

شابة تخسر 7 كيلوجرامات من وزنها.. هل يتحول ChatGPT إلى استشاري تغذية؟

الحمية الرقمية لم تعد مجرد فكرة مستقبلية، بل تحولت إلى واقع يعيشه الكثيرون ممن يسعون لإنقاص وزنهم بوسائل غير تقليدية، فالاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT لمتابعة الأنظمة الغذائية بات شائعًا، خاصة بين الشباب، نظرًا لسهولة استخدامها وقدرتها على تقديم توصيات فورية ومخصصة.

أدوات ذكية لإنقاص الوزن

في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أكدت الدكتورة ندى عبدالعال، استشاري التغذية العلاجية، أن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT في مراقبة النظام الغذائي أصبح شائعًا، خاصةً بين الفئات الشابة التي تبحث عن حلول سريعة وعملية دون التقيد بجداول صارمة أو اشتراكات مدفوعة.

وأوضحت أن بعض المميزات مثل تحليل الصور، واقتراح وصفات بناءً على المتاح في المنزل، وحساب السعرات، تُعد محفزا جيدًا للالتزام، لكنها شددت على أن ذلك لا يمكن أن يُغني عن الإشراف الطبي أو التغذوي، خاصة لدى الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة كداء السكري، مقاومة الإنسولين، واضطرابات الغدة الدرقية.

وقالت إن أدوات الذكاء الاصطناعي لا تراعي دائمًا الفروقات الفردية، مثل معدل الكتلة العضلية، أو الاحتياجات الغذائية الخاصة بالنساء أثناء الدورة الشهرية، كما أن بعض التوصيات قد تكون نمطية أو غير مناسبة لحالات معينة.

ومن الناحية النفسية، تشير عبدالعال إلى أن التواصل اليومي مع نظام ذكي قد يمنح البعض شعورًا بالراحة والاستمرارية، لكن يجب التنبه إلى عدم تحول هذه العلاقة إلى اعتماد نفسي على تطبيق افتراضي، ما قد يُعزّز العزلة أو يؤدي إلى نتائج عكسية على المدى الطويل.

خسارة 7 كيلوجرامات بمساعدة AI

الشابة السويسرية كريستينا جيشيانو كانت أحد أبرز الأمثلة على استخدام الذكاء الاصطناعي في فقدان الوزن، فقد تمكنت خلال شهر واحد فقط من خسارة نحو 7 كيلوجرامات دون اللجوء إلى خطط غذائية معقدة أو مدربين شخصيين.

واعتمدت كريستينا على أسلوب بسيط فكانت ترسل يوميًا لـChatGPT رسائل صوتية تحتوي على وصف لوجباتها، إلى جانب صور لثلاجتها وما تحتويه من مكونات، وبدوره، كان الذكاء الاصطناعي يُقدم وصفات ملائمة، ويُحسب تلقائيًا السعرات الحرارية، ونسب البروتين، والدهون، والألياف، ما سهل عليها عملية الالتزام دون ضغط أو حرمان.

كريستينا

تفاعل واسع على مواقع التواصل

حظيت تجربة كريستينا بانتشار واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ تخطى الفيديو الذي وثقت فيه تجربتها حاجز المليوني مشاهدة على «إنستجرام»، وارتفع عدد متابعيها إلى أكثر من 400 ألف.

بينما أشاد كثيرون بتجربتها واعتبروها دليلاً على فعالية التكنولوجيا في تحسين جودة الحياة، وعبر آخرون عن مخاوفهم من الاعتماد الكامل على الذكاء الاصطناعي، مشيرين إلى أن تطوير هذه الأدوات يستهلك قدرًا ضخمًا من الطاقة والمياه.

تجارب أخرى

لم تكن كريستينا الوحيدة، فظهرت تجارب أخرى استخدمت ChatGPT لأغراض صحية مشابهة، من بينها شابة بريطانية صممت خطة يومية تحتوي على 1800 سعرة حرارية، وأخرى نيجيرية وضعت جدولًا رياضيًا من ثلاث حصص أسبوعيًا، اعتمادًا على توصيات الأداة.

وفي تجربة مختلفة تمامًا، استعانت امرأة من «هامبشاير» بـChatGPT لتوليد صورة افتراضية تُظهر شكلها بعد خسارة 23 كيلوجرامًا، لتستخدم هذه الصورة كحافز بصري يومي للالتزام بخطتها الصحية.

وتقول الدكتورة ندى عبدالعال إن الذكاء الاصطناعي محفز ممتاز، لكنه لا يمتلك حس الطبيب ولا يفهم الجسد كما يفهمه المتخصص.

شابة تفقد 7 كجم في شهر باستخدام ChatGPT


مواضيع متعلقة