روبوت زراعي لمعالجة الآفات.. رئيس جامعة بنها يحفز الطلاب بتسويق مشاريع تخرجهم
روبوت زراعي لمعالجة الآفات.. رئيس جامعة بنها يحفز الطلاب بتسويق مشاريع تخرجهم
تفقد الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها، عدد من المشاريع الطلابية لقسمي الهندسة الميكانيكية، والعمارة، بكلية الهندسة ببنها، رفقة الدكتورة زينب فيصل عميدة الكلية، ووكلاء الكلية، والأساتذة المشرفين على المشروعات.
تعزيز الحرف اليدوية
خلال الجولة تفقد رئيس جامعة بنها مشروعا بقسم هندسة الميكانيكا، عبارة روبرت زراعي يستخدم تقنية الذكاء الاصطناعي لمعالجة الآفات الزراعية ومقاومتها، كما تفقد عدد من المشاريع بقسم هندسة العمارة، منها الوصلة الثقافية لجزيرة الشعير بالقناطر الخيرية بمحافظة القليوبية، حيث يهدف المشروع إلى تعزير الحرف اليدوية بالجزيرة، وتحسين بيئة العمل بها وتطويرها، لتكون جاذبة للسياحة داخل الجزيرة، في إطار خطة المحافظة لتطويرها، كما تفقد مشروع إنشاء مركز بحثي لتطوير استخدام الطحالب البحرية بمدينة أبوقير الجديدة، ومشروع إنشاء وعمل مركز لحماية المعلومات والبيانات الرقمية، ومشروع البناء البيئي لإعادة المخلفات الزراعية.

المشروعات تعالج مشكلات حقيقية
استمع رئيس الجامعة، لشرح من الطلاب لأفكار مشاريعهم وأهدافها، مؤكدا ضرورة أن تكون قابلة للتطبيق على أرض الواقع، وتعالج مشكلات حقيقة داخل المجتمع.

وأوضح الجيزاوي، أن أفكار الطلاب ملهمة، وأن الجامعة تسعى دائما إلى تسويقها، والاستثمار في أفكار الطلاب، لمساعدتهم على خلق فرص عمل تمكنهم من تنفيذها بأنفسهم، مشيدا بمستوى الطلاب المتميز والأفكار المبتكرة التي قدمت بمشاريع التخرج، والتي تعكس مدى الجهد المبذول من كل أعضاء هيئة التدريس وإدارة الكلية، للوصول لخريج متميز قادر على الإبداع والابتكار والمنافسة والريادة بسوق العمل.

وأشار الجيزاوي، إلى أن المشاريع الطلابية تعد بمثابة الخطوات الأولى نحو بناء المستقبل، والعمل على إيجاد البيئة الملائمة لابتكار الطلاب وتطوير مشاريعهم، ومحاولة الاستفادة قدّر الإمكان من هذه المنتجات، وتحويلها إلى مساهمات حقيقية داعمة للمجتمع، ما يسهم في تعزيز قدراتهم وإثبات إمكانياتهم لإدارة وقيادة المشاريع، لذلك تسعى الجامعة إلى توفير سلسلة من الدعم المادي والفني، عبر مختلف الشركاء الداعمين للمشاريع الطلابية، مع ضرورة الأخذ بعين الاعتبار المنتجات الفكرية والإبداعية لهم، والتقليل من مدى فاعلية هذه المشاريع وضياع الوقت والجهد القائم على إنتاجها.