حكاية مرض نادر هدد حياة الفنان أمير صلاح الدين: «الطبيب قال لي لو عطست هتتشل»

كتب: هبة أمين

حكاية مرض نادر هدد حياة الفنان أمير صلاح الدين: «الطبيب قال لي لو عطست هتتشل»

حكاية مرض نادر هدد حياة الفنان أمير صلاح الدين: «الطبيب قال لي لو عطست هتتشل»

كشف الفنان أمير صلاح الدين عن تفاصيل معاناته مع مرض نادر في المخ كاد يودي بحياته قبل زواجه، وذلك خلال لقاء جمعه بزوجته الفنانة ليالي نافع مرسال في برنامج «معكم منى الشاذلي» مساء الجمعة عبر شاشة ON.

قال أمير صلاح الدين إن اكتشاف حالته الصحية جاء بالصدفة البحتة، بعد تعرضه لحادث دراجة نارية خلال إجراء بروفات تصوير فيلم «نوارة» مع منة شلبي، حيث أظهرت الفحوصات وجود تمدد شرياني ضخم في المخ (Aneurysm)، وهو مرض نادر وخطير، وكانت المفاجأة أن التمدد وصل حجمه إلى 2.5 سنتيمتر، في حين أن الحالات الشائعة عادة لا تتجاوز بضعة ملليمترات.

حالة طبية حرجة

أضاف أمير صلاح الدين: «أنا اعتذرت لمراتي عن الجواز، لأن الدكتور قال لي مش هينفع تتجوز، ولو عطست هتتشل، عرفت بالصدفة بعد الحادثة إنهم اكتشفوا خلال الأشعات وجود ورم كبير جداً، أنا كنت حاسس إني عندي حاجة في مخي من زمان».

وتابع خلال برنامج «معكم منى الشاذلي»: «الدكتور لما شاف الأشعات قال لي أنت المفروض تكون ميت من وأنت عندك 5 أو 6 سنين، إزاي عايش؟ قلت له ربنا عايزني أعيش». ولفت إلى أن الأطباء نصحوه بضرورة التدخل الجراحي الفوري باستخدام تقنية «الكويلز» (ملفات دقيقة تُزرع داخل الشريان)، وكان العدد المطلوب يتجاوز 300 كويل، تكلفة الواحد منها تبلغ حوالي 15,000 دولار، ما جعل تكلفة العلاج باهظة جداً في تلك المرحلة.

أمير صلاح الدين

وأضاف: «قلت للدكتور ده أنا لسه جايب شقة وعربية عشان أتجوز، قال لي بيع كل حاجة، لأنك مش هتعرف تتجوز أصلاً، وكان بيتكلم جد، واتجوزت الحمد لله». موضحًا أنه رغم تأكيد 7 أطباء على ضرورة التدخل العاجل، إلا أنه ذهب إلى الدكتور الراحل معتز الفقي الذي نصحه بتأجيل العملية مؤقتًا، لأنه متعايش مع المرض منذ صغره رغم خطورته التي كان من المفترض أن تُنهي حياته في وقت مبكر، وطلب منه المواظبة على نوع من الدواء.

فترة صعبة في حياة الفنان

لفت صلاح الدين إلى أنه أجرى فيما بعد العملية بنجاح، وواظب على الدواء الذي نصحه به الطبيب، وكانت العملية تُجرى كل 6 أشهر، حتى يتم الاطمئنان النهائي على الحالة. وأشار إلى أنه ذهب فيما بعد إلى الطبيب فاروق حسن، والذي أحال الأشعة الخاصة بحالته إلى أحد الأساتذة الفرنسيين المتخصصين، والذي أخبره أنها حالة نادرة جداً، وطلب أن يُجري العملية لأنها نادرة جداً، وحضر إلى مصر وأجرى العملية بنجاح، حيث تم تركيب دعامة دقيقة في الشريان المتمدد، ومرت الجراحة دون مضاعفات.

من جانبها، أكدت زوجته ليالي نافع مرسال أن اكتشاف المرض جاء خلال فترة خطوبتهما، واكتشفوا إصابته بالمرض النادر، مشيرة إلى أنهم عاشوا تجربة فريدة، وقضوا فترة الخطوبة في زيارة الأطباء والاستشارة بشأن قرار إجراء العملية «كانت تجربة قاسية».

أضافت ليالي أن أمير لم يُخبر أياً من أفراد أسرته بحقيقة حالته، ولم يُشاركهم تفاصيل مرضه أو خطورته، واكتفى بأن تكون هي وحدها إلى جواره خلال هذه الرحلة.


مواضيع متعلقة