وكيل «تعليم الشيوخ»: محو الأمية طريق الازدهار.. وأدعو الجميع لمساندة «الوطن»
وكيل «تعليم الشيوخ»: محو الأمية طريق الازدهار.. وأدعو الجميع لمساندة «الوطن»
قالت النائبة راندا مصطفى، وكيل لجنة التعليم بمجلس الشيوخ، إن مبادرة جريدة «الوطن» لمحو الأمية تحت مسمى «معاً نضىء عقولاً.. ونمحو الأمية»، فتلك المبادرة عبور جديد لـ30 يونيو، حيث تهدف للقضاء على العدو الحقيقى للجمهورية الجديدة، وهو الأمية المنتشرة بين مختلف الفئات العمرية، حيث ستوفر برامج تعليمية متنوعة، وتدريب الكوادر على مجابهة الأمية، مع إشراك المجتمع المدنى، وتشمل دعم برامج تعليمية للشباب والكبار، ومناهج متخصصة لذوى الاحتياجات، وتوعية مجتمعية بأهمية القراءة والكتابة.. وإلى نص الحوار:
■ كيف تتابعين مشكلة الأمية وانتشارها فى بعض المحافظات؟
- الأمية هى العدو الحقيقى للتنمية، وبوابة انتشار حروب الجيل الرابع والخامس القائمة على تصدير الشائعات وخلط الحقائق، لذلك سعت مؤسسات الدولة لتدشين الخطة الاستراتيجية لمحو الأمية وتعليم الكبار لتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030، وفقاً لرؤية القيادة السياسية التى تهتم ببناء الإنسان المصرى وتوفير حياة كريمة لتمكينه اقتصادياً واجتماعياً.
■ ماذا عن جهود تحقيق ذلك؟
- هناك جهود كبيرة تبذلها الدولة المصرية فى الفترة الحالية لمواجهة مشكلة محو الأمية فى المجتمع المصرى وتخفيف تبعاتها، منها تحقيق التكافؤ فى الفرص التعليمية لجميع فئات المجتمع، وتوفير فرص تعليمية متميزة لجميع الأفراد يعتبر هدفاً رئيسياً للحكومة، كذلك قامت الهيئة العامة لتعليم الكبار، بالشراكة مع كافة مؤسسات الدولة الحكومية والمجتمع المدنى، بتنفيذ برامج محو الأمية وتعليم الكبار ومتابعتها، ونشر برامج التوعية وحث الأفراد على الالتحاق بفصول محو الأمية، وبشكل عام فالدولة تسعى لتحسين نوعية التعليم المقدم فى المدارس والجامعات لتحقيق نتائج أفضل فى المستقبل.
■ ماذا عن مبادرة جريدة «الوطن» لمجابهة الأمية؟
- أتوجه بالتحية والتقدير لجريدة «الوطن» ورئيس تحريرها الكاتب الصحفى الكبير مصطفى عمار لتبنيهم مبادرة محو الأمية تحت مسمى «معاً نضىء عقولاً.. ونمحو الأمية»، فتلك المبادرة ونجاحها يمثلان عبوراً جديداً لـ30 يونيو وللجمهورية الجديدة، حيث تهدف تلك المبادرة إلى القضاء على العدو الحقيقى للجمهورية الجديدة وهو الأمية المنتشرة بين مختلف الفئات العمرية، حيث تهدف المبادرة إلى توفير برامج تعليمية متنوعة، وتدريب الكوادر القادمة على مجابهة الأمية مع إشراك المجتمع المدنى، وتشمل هذه المبادرات دعم برامج تعليمية للشباب والكبار، ومناهج متخصصة لذوى الاحتياجات الخاصة، وتوعية مجتمعية بأهمية القراءة والكتابة.
■ كيف ستساهم تلك المبادرة فى مواجهة خطر الأمية؟
- مبادرة «معاً نضىء عقولاً.. ونمحو الأمية» ستكون دعماً للعملية التعليمية لتعليم الكبار، والتى تهدف إلى تمكين الأفراد من القراءة والكتابة، وتعتبر خطوة أساسية فى تحقيق التنمية البشرية والاجتماعية، وتمكن الأفراد من المشاركة الفعالة فى المجتمع وتحسين فرصهم الاقتصادية، وبشكل عام محو الأمية هو استثمار فى التنمية البشرية والاجتماعية، ويمكن أن يكون له تأثير إيجابى كبير على الأفراد والمجتمعات، كذلك ستتضمن تنظيم البرامج والمبادرات المختلفة لتوعية الأفراد بأهمية التعليم ومحاربة الأمية، كما يتم العمل على تدريب المعلمين وتوفير الدورات التدريبية لتحسين جودة التعليم، كذلك العمل بشكل مستمر على دعم تحديث المناهج والأساليب التعليمية لتلبية احتياجات المجتمع وتحقيق الاستدامة فى التعليم.
■ ماذا عن اختيار مدة 5 سنوات لتنفيذ مبادرة محو الأمية؟
- تدشين مبادرة محو الأمية خلال الخمس سنوات القادمة تعتمد على جهود حكومية ومجتمعية لتعليم الأفراد القراءة والكتابة، وتدشين برامج تعليمية مدعومة بتقنيات حديثة وتدريب المعلمين، وتحسين فرص التعلم والوصول إلى الموارد التعليمية، ولتحقيق ذلك خلال الخمس سنوات المقبلة لا بد من تعزيز التعاون بين المجتمع المدنى والحكومات لتنفيذ برامج محو الأمية.
دعم برامج تعليمية للشباب والكبار ومناهج متخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة وتوعية مجتمعية
■ من وجهة نظرك.. كيف نضع استراتيجية لمحو الأمية؟
- للقضاء على الأمية يجب اتباع عدة استراتيجيات وخطوات متناسقة ومتشابكة، منها توفير برامج تعليمية شاملة تستهدف الأفراد الأميين، وتقديم تعليم أساسى فى القراءة والكتابة والحساب، كذلك توفير برامج تعليمية للكبار الذين لم يحصلوا على تعليم رسمى، إلى جانب توفير الموارد المالية والبشرية بتوفير التمويل اللازم لبرامج محو الأمية، بما فى ذلك توفير المعلمين المدربين والمواد التعليمية، مع أهمية تنظيم حملات إعلامية، مثل ما تقوم به جريدة «الوطن» لتوعية المجتمع حول أهمية محو الأمية وفوائده على الأفراد والمجتمع، وتشجيع الأفراد على المشاركة فى برامج محو الأمية من خلال تقديم حوافز وتقدير الجهود.
■ ماذا عن نتائج محو الأمية على المجتمع؟
- ينعكس على تحسين الاقتصاد، فمحو الأمية يمكن أن يؤدى إلى تحسين الاقتصاد بزيادة الإنتاجية والفرص الاقتصادية، إلى جانب تعزيز التنمية الاجتماعية، فمحو الأمية يمكن أن يساهم فى تعزيز التنمية الاجتماعية وتحسين جودة الحياة، ويقلل الفقر بتمكين الأفراد من الحصول على فرص عمل أفضل، وأتمنى أن تشمل مبادرة «الوطن» الأم المصرية ربة المنزل التى لا تعرف القراءه والكتابة، خاصة فى الريف وهذا يمكن بالتعلم من بعد وليس شرطاً حضورها لفصول محو الأمية.
تطوير برامج التعلم
يجب تقييم وتطوير البرامج التعليمية بفاعلية وتحديد المجالات التى تحتاج إلى تحسين، وتطوير المناهج التعليمية لتلبية احتياجات المتعلمين وتحقيق أهداف البرامج، ولا شك أنه لا بد من تعزيز التعاون بين الوزارات الحكومية المعنية بالتعليم والتنمية الاجتماعية لتنفيذ برامج محو الأمية، فتشجيع المجتمع المدنى على المشاركة فى جهود محو الأمية بالمنظمات غير الحكومية والجمعيات الخيرية، باتباع هذه الاستراتيجيات والعمل الجماعى يمكن تحقيق تقدم كبير فى محو الأمية وتمكين الأفراد من الحصول على التعليم الأساسى الذى يحتاجونه.