طرق تساعدك على تحسين ذاكرتك.. جربها لعلاج النسيان المتكرر

كتب: عبير خالد

طرق تساعدك على تحسين ذاكرتك.. جربها لعلاج النسيان المتكرر

طرق تساعدك على تحسين ذاكرتك.. جربها لعلاج النسيان المتكرر

الذاكرة القوية تعتمد على صحة وحيوية دماغك، سواء كنت طالبًا، أو موظفًا مهنيًا مهتمًا ببذل قصارى جهده للحفاظ على نشاطه الذهني، أو شخصًا مسنًا يسعى للحفاظ على المادة الرمادية في دماغه وتعزيزها مع تقدمه في السن، فهناك الكثير مما يمكنك فعله لتحسين ذاكرتك وأدائك الذهني، عبر اتباع بعض الطرق المجربة وفقًا لـ«times of india».

قم بتمرين عقلك

بحلول سن الرشد، يكون دماغك قد طوّر ملايين المسارات العصبية التي تساعدك على معالجة المعلومات واسترجاعها بسرعة، وحل المشكلات المألوفة، وتنفيذ المهام المعتادة بأقل جهد ذهني، ولكن إذا التزمت دائمًا بهذه المسارات المألوفة، فأنت لا تمنح دماغك التحفيز اللازم لمواصلة النمو والتطور، عليك أن تُجري تغييرات من حين لآخر، فكلما درّبت دماغك أكثر، زادت قدرتك على معالجة المعلومات وتذكرها، لكن ليست كل الأنشطة متساوية، وأفضل تمارين الدماغ تُكسر روتينك وتُحفّزك على استخدام مسارات دماغية جديدة وتطويرها.

لا تتغافل عن ممارسة التمارين الرياضية

رغم أهمية التمارين الذهنية لصحة الدماغ، إلا أن هذا لا يعني بالضرورة عدم بذل أي جهد، فالتمارين البدنية تساعد على الحفاظ على نشاط الدماغ، فهي تزيد من وصول الأكسجين إلى الدماغ وتقلل من خطر الإصابة باضطرابات تؤدي إلى فقدان الذاكرة، مثل داء السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية.

الحصول على نوم جيد

هناك فرق كبير بين كمية النوم التي يمكنك الحصول عليها والكمية التي تحتاجها لأداء مهامك على أكمل وجه، في الواقع، يحتاج أكثر من 95% من البالغين ما بين 7.5 و9 ساعات من النوم كل ليلة لتجنب قلة النوم، حتى التقصير في بضع ساعات يُحدث فرقًا، فالذاكرة والإبداع والقدرة على حل المشكلات ومهارات التفكير النقدي كلها تتأثر سلبًا، لكن النوم أساسيٌّ للتعلم والذاكرة بشكلٍ أعمق، تُظهر الأبحاث أن النوم ضروريٌّ لتقوية الذاكرة، حيث يحدث النشاط الرئيسيّ المُعزِّز للذاكرة خلال أعمق مراحل النوم، فالتزم بجدول نوم منتظم، فاذهب إلى الفراش في نفس الوقت كل ليلة واستيقظ في نفس الوقت كل صباح، حاول ألا تكسر روتينك، حتى في عطلات نهاية الأسبوع والأعياد.