بعد انتشار «لابوبو».. قصة دمية البحار «روبرت» الملعونة

كتب: نرمين عزت

بعد انتشار «لابوبو».. قصة دمية البحار «روبرت» الملعونة

بعد انتشار «لابوبو».. قصة دمية البحار «روبرت» الملعونة

بين الحين والآخر تظهر صيحات غريبة تثير الجدل وتخطف الأضواء في عالم الألعاب، وهذا ما حدث مؤخرًا مع دمى «لابوبو» التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي بسرعة كبيرة، خاصة بعد اقتناء عدد من المشاهير لها، أبرزهم كيم كارداشيان، فرغم شكلها الغريب الذي قد يراه البعض لطيفًا والبعض الآخر مزعجًا، أصبحت هذه الدمى من القطع المرغوبة عالميًا، وارتفعت أسعارها لتصل إلى مئات الدولارات، لكن خلف هذه الظاهرة الطريفة، بدأت تلوح في الأفق شائعات مقلقة، تتحدث عن طاقات غامضة وأصول مرعبة تعود لأساطير قديمة، ما حول اللعبة من رمز للموضة إلى مصدر للقلق والخوف، وفي هذا التقرير، نكشف حكاية أكثر الدمى المرعبة في التاريخ.

حكاية الدمية المسكونة الأكثر رعبًا

بعد أن حققت الدمية لابوبو انتشار واسع، واقتناها عدد كبير من الناس، وتراوح سعرها من 15 دولارًا للنسخة الصغيرة وصولًا إلى 960 دولارًا للنسخة الكبيرة، بدأت الإشاعات الغريبة تنتشر عنها، ويبدو أن شكلها تسبب في انتشار ادعاءات بامتلاكها طاقات مرعبة، إذ انتشرت الأقاويل بأن هذه الدمى مستوحاة من «بازوزو»، وهو شيطان من أساطير بلاد ما بين النهرين، ومع عودة اللعبة للأضواء بالطاقات الغريبة، نستعرض حكاية أكثر الدمى المرعبة في التاريخ فيما يلي:

الدمية روبرت هي أكثر الألعاب الملعونة في العالم، ووفق موقع «atlasobscura»، ترتبط بها العديد من الحكايات المرعبة، وتبدو ظاهريًا كأنها صبي صغير يرتدي زي بحار، وجهه المتعب لا يعكس سوى ملامح بشرية غامضة، أنفه البارز يشبه ثقبين صغيرين، تغطيه شقوق بنية اللون، تشبه الندوب، عيناه سوداوان لامعتان، يرسم ابتسامة خبيثة على شفتيه، ويحتضن لعبته، وهي عبارة عن كلب بعينين جاحظتين ولسان كبير يتدلى من فمه.

تعتقد شركة ستيف، التي صنعت روبرت، أنه بدأ حياته كجزء من مجموعة من الدمى المصنعة لعرض المهرجين أو المهرجين.

يتفق الناس الذين اقتنو اللعبة على أن «روبرت» مسكون، وأنه تسبب في حوادث سيارات، وكسور، وفقدان وظيفة، وطلاق، والعديد من المصائب الأخرى، واللعبة التي صُنعت قبل 117 عامًا، موجودة حاليًا في متحف فورت إيست مارتيلو في كي ويست بولاية فلوريدا، في خزانة عرض جديدة تبرع بها مؤخرًا شخص «معجب بروبرت»، كما تقول كوري كونفيرتيتو، أمينة المتحف، ورغم ذلك لا يزال المتحف يتلقى تقارير منتظمة عن الشرور المنسوبة إلى الدمية.

بدلة روبرت البحرية ليست أصلية في الدمية. ربما كانت في الأصل ملكًا لأحد مالكيها السابقين، روبرت يوجين أوتو.

مالك الدمية روبرت

قبل أن توضع الدمية روبرت إلى المتحف في عام 1994، كانت ملكًا لروبرت يوجين أوتو، وهو فنان غريب الأطوار وعضو في عائلة بارزة في كي ويست «كان للدمية ومالكها نفس الاسم»، وكانت الدمية هدية عيد ميلاد طفولة من جده أوتو، الذي اشتراها له في أثناء رحلة إلى ألمانيا، واستمرت علاقة أوتو بالدمية حتى مرحلة البلوغ.

تقول «كونفيرتيتو»: «ما يتذكره الناس حقًا هو ما قد يسمونه علاقة غير صحية بين روبرت والدمية، كان يحملها معه في كل مكان، ويتحدث عنها بضمير المتكلم كما لو أنها ليست دمية، بل كائن حي».


مواضيع متعلقة