حسام الغمري: الإخوان يمارسون استغلالا أخلاقيا لخدمة مشروعهم السلطوي

كتب: أحمد العانوسي

حسام الغمري: الإخوان يمارسون استغلالا أخلاقيا لخدمة مشروعهم السلطوي

حسام الغمري: الإخوان يمارسون استغلالا أخلاقيا لخدمة مشروعهم السلطوي

قال الإعلامي حسام الغمري، إن بعض الشخصيات التي تروج لنفسها باعتبارها مناضلة وثورية تتستر خلف شعارات زائفة وشهرة إعلامية لتحقيق مكاسب شخصية، تشمل استغلال النساء والنصب المالي، واصفًا هذه الممارسات بأنها امتداد لثقافة قديمة داخل تنظيم الإخوان منذ أيام عبد الحكيم عابدين وصهر حسن البنا، والتي أصبحت سلوكًا موروثًا داخل التنظيم.

الوصول للسلطة هو هدف جماعة الإخوان

وأضاف خلال لقائه مع الإعلامي أسامة كمال في برنامج «مساء dmc»، المذاع على قناة «dmc»، أن غاية الجماعة الحقيقية هي الوصول إلى السلطة بأي وسيلة، حتى لو كان ذلك بالتحالف مع جهات معادية أو استعانة بوسائل غير أخلاقية، مشيرًا إلى أن أحد قيادات التنظيم أكد له صراحة استعدادهم للتحالف مع الشيطان من أجل الحكم.

تعاون بعض الشخصيات الإخوانية مع جهات استخباراتية

وكشف الغمري عن مفاجأة تتعلق بتعاون بعض الشخصيات المرتبطة بالجماعة مع جهات استخباراتية، مؤكدًا أن شخصية تدعى «أبو بكر خلاف»، والتي كانت ضمن مؤسسي ما عُرف برابطة الإعلاميين المصريين في الخارج، ظهرت لاحقًا في قناة «i24» التابعة للموساد الإسرائيلي، وهو ما أثار علامات استفهام كبرى حول حجم الاختراق داخل التنظيم.

وتابع أن خلاف كان مسؤولًا عن تأسيس شبكة محرري الشرق الأوسط، التي ضمت إعلاميين محسوبين على التنظيم الدولي، في إطار استراتيجية أكبر تهدف إلى استقطاب وجوه معارضة غير إخوانية لتضليل الرأي العام وتخفيف الضغط عن الخط الأساسي للجماعة، المتمثل في العنف والإرهاب.

وأوضح أن هذه الاستراتيجية المعروفة داخل الجماعة بالتموضع المزدوج تستهدف اختراق الجبهات المعارضة خصوصًا جبهة 30 يونيو، مشيرًا إلى أن بعض الوجوه التي برزت إعلاميًا في قنوات الإخوان، مثل معتز مطر ومحمد ناصر، ليست منتمية تنظيميًا للإخوان ولكن تم توظيفها لخدمة هذا المخطط.


مواضيع متعلقة