حسام الغمري: جماعة الإخوان الإرهابية سرطان خبيث يتطلب مواجهة فكرية مستمرة
حسام الغمري: جماعة الإخوان الإرهابية سرطان خبيث يتطلب مواجهة فكرية مستمرة
قال الإعلامي حسام الغمري، إن أحد أخطر الآثار السلبية التي خلّفتها أحداث يناير 2011 هو تدني مستوى الخطاب السياسي وانتشار الألفاظ النابية كنوع من «الطهر الثوري الزائف»، مؤكدًا أن المصري بطبعه شخص مهذب ووقور، كما تظهره الجداريات الفرعونية، وأن هذا التردي في اللغة لا يليق بالتعامل مع الشأن العام.
وسائل التواصل واغتيال الذوق العام
وأضاف «الغمري»، خلال حواره مع الإعلامي أسامة كمال ببرنامج «مساء dmc»، المذاع على قناة «dmc»، أن بعض التيارات السياسية استغلت وسائل التواصل الاجتماعي في نشر خطاب هجومي ومنحط، معتبرًا أن جماعة الإخوان ليست جزءًا من الجماعة الوطنية، بل كُلّفت تاريخيًا بضربها، مستدلًا بوثائق بريطانية وبعض رسائل حسن البنا التي قال فيها إنهم سيعرضون الإسلام على أجهزة الدولة.
التكوين الفكري وعلاقته بالإخوان
أوضح أن معظم تكوينه الفكري تشكّل في وقت سابق، وأنه لم يكن منخرطًا في العمل السياسي لا كعضو حزب ولا كمعارض أو مؤيد، رغم دراسته للعلوم السياسية، مؤكدًا أنه مارس اهتماماته السياسية من خلال المسرح والكتابة والمقالات، مشيرًا إلى حصوله على جوائز في الكتابة المسرحية والإخراج، ومشاركته في برامج تلفزيونية مثل «بين الناس».
مراجعات فكرية.. والإخوان «مرض مزمن»
وفيما يتعلق بعلاقته بجماعة الإخوان، قال إنه تعاطف في وقت من الأوقات مع بعض أفكارها دون أن يكون عضوًا فيها، إلا أنه عاد ليصفها بـ«السرطان الخبيث» الذي يتطلب مواجهة فكرية مستمرة، مضيفًا: «مثل العلاج الكيماوي، المواجهة تحتاج إلى تكرار على فترات زمنية متباعدة».