غموض وجدل في نتائج التحقيقات الأولية بحادث تحطم الطائرة الهندية
غموض وجدل في نتائج التحقيقات الأولية بحادث تحطم الطائرة الهندية
يزداد الجدل والغموض بشأن حادث الطائرة الهندية المنكوبة، الذي أودى بحياة 260 شخصا في يونيو الماضي، فبعد نتائج أولية أشارت إلى عطل في وقود محركي الطائرة، خرج الرئيس التنفيذي لشركة «إير إنديا» ونفى ذلك.
وفي مذكرة داخلية أرسلها للموظفين، قال الرئيس التنفيذي لشركة الطائرة الهندية، كامبل ويلسون، إن تحقيقا أوليًا في تحطم الطائرة أثار تساؤلات إضافية وهو أبعد ما يكون عن الانتهاء، مؤكدًا أنه قدم وضوحًا بشأن الحادث، لكن لا زالت هناك تساؤلات عديدة.
التحقيق لم ينته
وأكد أن التحقيق أبعد ما يكون عن نهايته ولم يقدم أي سبب للحادث، وأن التقرير الأولي لم يجد أي أخطاء ميكانيكية أو تتعلق بالصيانة، وأن جميع أعمال الصيانة المطلوبة تم تنفيذها.
وأضاف: «التقرير الأولي لم يحدد سببا ولم يقدم أي توصيات، لذا أحث الجميع على تجنب استخلاص استنتاجات مبكرة لأن التحقيق لم ينته بعد».
بدأت طائرة بوينغ 787 دريملاينر، المتجهة إلى لندن من مدينة أحمد آباد الهندية، تفقد قوة دفعها وتغرق بعد إقلاعها بقليل، ولقي جميع ركابها البالغ عددهم 242 شخصًا، باستثناء شخص واحد، و19 شخصًا آخرين على الأرض حتفهم.
ماذا جاء في تقرير التحقيقات؟
وبحسب تقرير مكتب التحقيقات في حوادث الطيران، فقد سمع أحد الطيارين في اللحظات الأخيرة من الرحلة، عبر مسجل الصوت في قمرة القيادة، يسأل الآخر عن سبب قطع الوقود.
وأفاد التقرير أن الطيار الآخر ردّ بأنه لم يفعل ذلك، وأضاف أن مفتاحي قطع الوقود في محرك الطائرة انقلبا في وقت واحد تقريبًا، لكنه لم يوضح كيفية حدوث ذلك.
أشار التقرير الأولي إلى عدم وجود أي إجراءات فورية من جانب شركة بوينج أو جنرال إلكتريك والتي تم تركيب محركاتها على الطائرة.
رفضت جمعية الطيارين الهنود، التي تمثل الطيارين الهنود في الاتحاد الدولي لجمعيات طياري الخطوط الجوية ومقره مونتريال، أي افتراض لخطأ الطيار ودعت إلى إجراء تحقيق عادل ومبني على الحقائق.
وقال كامبل في مذكرة: «لقد اجتاز الطيارون اختبار قياس نسبة الكحول في الدم الإلزامي قبل الرحلة ولم تكن هناك أي ملاحظات تتعلق بحالتهم الطبية».