خبير أمن معلومات لـ«ست ستات»: شات جي بي تي يتعلم كالأطفال والخصوصية ليست رفاهية

كتب: محمد عزالدين

خبير أمن معلومات لـ«ست ستات»: شات جي بي تي يتعلم كالأطفال والخصوصية ليست رفاهية

خبير أمن معلومات لـ«ست ستات»: شات جي بي تي يتعلم كالأطفال والخصوصية ليست رفاهية

قال المهندس محمد إبراهيم، مطور برمجيات وخبير أمن المعلومات، إن قصة «شات جي بي تي» بدأت عام 2015، عندما تأسست شركة (OpenAI)، ومن هنا انطلق النموذج المعروف اليوم باسم ChatGPT، هو في الأساس نموذج قائم على الذكاء الاصطناعي التوليدي، أي أنه يُدرّب على اللغة لتوليد محتوى جديد، وليس فقط استرجاع المعلومات.

كيف يتعلم ChatGPT؟

وأضاف «إبراهيم» خلال استضافته ببرنامج «ست ستات»، المذاع على قناة DMC: «فكرة التعلم عنده تشبه أرشفة المكتبات، مثلًا، عندما أُنشئ مكتبة، أُقسّمها إلى أقسام: شعر جاهلي، شعر عباسي.. وأضع كل شاعر في مكانه، بهذه الطريقة، أستطيع الرجوع للمعلومة بسهولة لاحقًا، الأمر نفسه ينطبق على شات جي بي تي؛ إذ يتم تغذيته بكم هائل من البيانات النصية التي ينظمها داخليًا ويتعلم منها».

وتابع الخبير قائلًا: «التعلم لا يتوقف عند البيانات الأصلية التي تم تدريبه عليها، بل هو أيضًا يتعلم من الأسئلة الجديدة التي يطرحها المستخدمون، ومن التفاعلات اليومية معه، وكل ذلك يساعده على تطوير نفسه باستمرار، تمامًا كأنك تُعلّم طفلًا صغيرًا خطوة بخطوة حتى يصبح أكثر ذكاءً».

وأردف: «كل أداة أو تطبيق ذكاء اصطناعي له سياسة خصوصية واضحة يجب قراءتها قبل الاستخدام، للأسف، كثير من المستخدمين يتجاهلون هذه الخطوة ويركزون فقط على الاشتراك السريع دون معرفة كيفية استخدام بياناتهم».

كيف تُستخدم بياناتك؟

وأوضح: «بعض التطبيقات تستخدم البيانات التي يدخلها المستخدمون لتحسين أدائها أو لتدريب النماذج المستقبلية، لذا من الضروري معرفة ما الذي يتم جمعه، وكيف يُستخدم، وهل يتم مشاركته مع أطراف خارجية أم لا».

واختتم الخبير حديثه بالتأكيد على أهمية الوعي الرقمي قائلًا: «لا يجب التعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي كأنها أدوات عادية، نحن ندخل معلومات حساسة أحيانًا، ولذلك علينا قراءة سياسات الخصوصية بعناية قبل أن نثق بأي تطبيق أو نُحمّله على أجهزتنا».


مواضيع متعلقة