الناجي الوحيد من كارثة الطائرة الهندية.. يعاني من كوابيس «يموت فيها الجميع»
الناجي الوحيد من كارثة الطائرة الهندية.. يعاني من كوابيس «يموت فيها الجميع»
رغم نجاته من حادث تحطم طائرة الخطوط الجوية الهندية الذي أودى بحياة 241 شخصًا، لا يزال فيشواش كومار راميش، الناجي الوحيد من الكارثة، يعيش في كابوس دائم، يطارده فيه شبح المأساة.
الرجل البالغ من العمر 40 عامًا، وصف في بلاده بـ«الرجل المعجزة»، بعد أن نجا من الحادث الذي وقع في 12 يونيو، عندما تحطمت طائرة بوينج 787 تابعة للخطوط الهندية في مدينة أحمد آباد، واصطدمت بمبنى سكني تابع لنزل كلية طبية.
عزلة نفسية مؤلمة
ورغم تعافيه الجسدي، يقول أقاربه إنه يعيش عُزلة نفسية مؤلمة، إذ يعاني من كوابيس متكررة يرى فيها نفسه على متن الطائرة، ويشاهد الجميع يموتون أمام عينيه، ويرى شقيقه في كل مكان، بحسب صحيفة ذا صن البريطانية.
يقول ابن عمه كرونال كيشيف، 24 عامًا، من مدينة ليستر البريطانية، إن «فيشواش» لا ينام جيدًا، وإنه اختار البقاء في الهند والتعافي في منزل العائلة في قرية بوتشاروادا في منطقة ديو بالهند، بدلًا من العودة إلى المملكة المتحدة.
تفاصيل الحادث الأليم
الناجي الوحيد كان يجلس في المقعد 11A، بجوار مخرج الطوارئ، وتمكن من الزحف خارج الحطام عبر فتحة صغيرة، في مشهد أقرب إلى المعجزة، بينما شقيقه «أجاي»، الذي كان يجلس على الجانب الآخر من الممر في المقعد 11J، كان من بين الضحايا.