أحمد صفوت: تجربة «فات الميعاد» مختلفة.. ومليئة بالتفاصيل رغم بساطتها
أحمد صفوت: تجربة «فات الميعاد» مختلفة.. ومليئة بالتفاصيل رغم بساطتها
قال الفنان أحمد صفوت إنّ مشاركته في مسلسل فات الميعاد كانت تجربة مختلفة على مستوى الأداء، والتعامل مع شخصية يحمل بُعدًا نفسيًا خاصًا، متابعا أنّ شخصية «معتصم» التي قدمها كانت مليئة بالتفاصيل الدقيقة رغم بساطتها الظاهرة.
تفاصيل شخصية معتصم في «فات الميعاد»
وأضاف صفوت خلال برنامج «صاحبة السعادة» الذي تقدمه الإعلامية إسعاد يونس عبر قناة DMC: «معتصم شخص بيحب الاستقرار وبيخاف من فقدانه، وده بيخليه يتعامل مع ضغوط الحياة بهدوء وتفكير، مش من نوعية الشخصيات اللي بتتصرف بانفعال، لكن رغم بساطته فهو شديد العمق والتأثير».
وتابع أنّ الشخصية لم تكن مرهقة له كممثل من حيث الأداء؛ لكن التحدي كان في تقديم البساطة بشكل يلامس الجمهور ويجعله متوحدًا مع الحالة: «سعيد إن الناس حسّت بمعتصم، وإن البساطة اللي اشتغلت بيها وصلِت بالشكل اللي كنا نتمناه».
وعن منطق السرد في العمل الذي اعتمد على القفز الزمني بين الحلقات، أوضح أنّ هذا النمط كان محسوبًا من البداية: «العمل مقسم إلى شرائح زمنية، كل 5 حلقات بنقفز لمرحلة جديدة.. وده أحيانًا أربك بعض الناس، لكن في المقابل ناس كتير اندمجت جدًا وحسّت إنها عايشة مع الشخصيات وبقى عندها فضول تعرف كل تفصيلة».
انتقادات لحذف بعض المشاهد
وأشار إلى أنّ الانتقادات حول حذف بعض المشاهد أو عدم ظهور بعض اللحظات المنتظرة من قبل الجمهور، كانت دليلًا على ارتباط المشاهد بالشخصيات، قائلا: «ناس كانت منتظرة تشوف عبلة تتذلل لبسمة عشان تشوف حفيدتها، وده معناه إن الجمهور توحد مع الحدوتة، وده في رأيي شيء إيجابي جدًا».
واختتم صفوت حديثه بالقول إنّ الصراع بين الشخصيات، خاصة بين «بسمة» و«مسعد» ووجود «معتصم» بينهما، كان محركًا رئيسيًا لأحداث العمل، مضيفًا: «المسلسل بيطرح تساؤلات عن فكرة التعلق المرضي، والعند، والهوس بشخص من الماضي.. وبيحاول يشوف ده ممكن يودي الشخص لفين، وده في حد ذاته خيط درامي قوي وواقعي».
مسلسل «فات الميعاد» من تأليف مريم نعوم، إخراج سعد هنداوي، ويشارك في بطولته نخبة من النجوم، ويُعرض حاليًا وسط تفاعل واسع من الجمهور على منصات التواصل الاجتماعي.