البنك المركزي الأوروبي يثبت سعر الفائدة على اليورو.. ما أسباب القرار؟

كتب: منى صلاح

البنك المركزي الأوروبي يثبت سعر الفائدة على اليورو.. ما أسباب القرار؟

البنك المركزي الأوروبي يثبت سعر الفائدة على اليورو.. ما أسباب القرار؟

عقب إعلان البنك المركزى الأوروبى اليوم الخميس 24 يوليو 2025، الإبقاء على أسعار الفائدة عند معدلاتها الحالية كما هي عقب اجتماع عُقد منذ قليل، لتستمر الفائدة على اليورو عند 2%، أوضحت كرستين لاجارد، رئيسة البنك، أنَّ القرار جاء في سياق وضوء البيانات الاقتصادية مع التأكيد على الإلتزام بالمستهدف من التضخم عند 2% على المدى المتوسط.

أوروبا تعتزم إطلاق اليورو الرقمي قريبا

وتابعت «لاجارد» في تصريحاتها الصحفية، أنَّ البنك الأوروبي يرحب بالخطوات الهادفة إلى تحسين كفاءة الإنفاق وتعزيز مصالح التجارة العالمية، مؤكدة مواصلتهم العمل على إطلاق اليورو الرقمي.

العلاقة بين تثبيت الفائدة على اليورو والرسوم الجمركية الأمريكية

وأوضح «المركزي الأوروبي» في بيانه اليوم بشأن تثبيت الفائدة، ومقره مدينة فرانكفورت الألمانية، أنَّ السبب الرئيسي فى الإبقاء على الفائدة عند مستوياتها الحالية، والذي وافق توقعات أغلب المحليين، هو الظروف العالمية وحالة عدم اليقين، والمقصود بها الرسوم الجمركية التي تنوي الولايات المتحدة زيادتها على صادرات الاتحاد الأوروبي.

يذكر أن البنك المركزي الأوروبي، واصل تخفيض الفائدة على اليورو على مدار الاجتماعات الأربعة الماضي منذ بداية 2025، لتنخفض من 3 إلى 2% خلال الفترة من يناير وحتى يونيو 2025، مع العلم أن سعر الفائدة الأوروبية وصل إلى مستوى قياسي في 2024 وهو 4%، بينما عمليات الخفض المتتالية للفائدة على اليورو تخللت 7 اجتماعات متتابعة على مدار 2024 و2025.

حجم صادرات الاتحاد الأوروبي للولايات المتحدة

وتشير التوقعات بشأن اجتماع البنك المركزي الأوروبي القادم، أن يواصل تثبيت الفائدة على اليورو في حالة لم يتغير الوضع العالمي واستمرت التقلبات الجيوسياسية، وتعد الولايات المتحدة شريك تجاري واستراتيجي هام للاتحاد الأوروبي الذي يتآلف من 27 دولة صدرت على مدار العام الماضي لواشنطن سلع قيمتها قدرت بحوالى 503 مليار يورو، أي ما يعادل 590 مليار دولار.

تُعد الولايات المتحدة الشريك التجاري والاستثماري الثنائي الأكبر للاتحاد الأوروبي، وقد صدّر التكتّل، المؤلف من 27 دولة، ما قيمته 503 مليارات يورو (590 مليار دولار) من السلع إلى الولايات المتحدة العام الماضي.

من ناحية اخرى، قرر البنك المركزي المصري خلال اجتماعه الماضي في هذا الشهر، تثبيت أسعار الفائدة عقب مرتين من التخفيض، وأعزى السبب إلى التوترات الجيوسياسية أيضا وحالة عدم اليقين والمحافظة على المسار النزولي لمستويات التضخم فى مصر.


مواضيع متعلقة