مصطفى بائع تين من أسيوط يخطف القلوب في شوارع الزمالك: «ما تشليش هم الفلوس»
مصطفى بائع تين من أسيوط يخطف القلوب في شوارع الزمالك: «ما تشليش هم الفلوس»
في أحد شوارع الزمالك الهادئة، وبجوار عربة تين بسيطة، يقف مصطفى علي، ابن محافظة أسيوط، بابتسامته الواسعة التي باتت مألوفة لسكان الحي وحتى لزائريه، ليس مجرد بائع فاكهة، بل صار خلال الأيام الماضية حديث السوشيال ميديا بعد انتشار فيديو يجمعه بسائحة أُعجبت بتصرفه العفوي وأسلوبه المبهج في التعامل.
«مصطفى» يروي التفاصيل لـ«الوطن»
يروي «مصطفى»، صاحب الـ39 عامًا، لـ«الوطن»، أنه يُقيم حاليًا في منطقة الكيت كات، ويقطع يوميًا مشوارًا إلى الزمالك من أجل بيع التين، متمسكًا بروتين لا يتغير منذ سنوات، مضيفًا: «باجي من بدري، بجيب التين من الصبح الساعة 9 وأبدأ الشغل الساعة 11، وأفضل لحد 11 أو 12 بالليل لحد ما أبيع كل الكمية».
بدأ «مصطفى» رحلته في شوارع القاهرة منذ عام 2010، وجرب بيع أنواع مختلفة من الفاكهة، مثل الموز والمانجا، حتى استقر على بيع التين الشوكي، وبحسب حديثه: «بقالي شهر تقريبًا الناس بتقف تتصور معايا بعد الفيديو اللي انتشر، والموضوع مفرحني جدًا، لما بشوف الناس مبسوطة، أنا كمان بكون مبسوط».
لا يتردد «مصطفى» في العطاء
ويبلغ سعر ثمرة التين الشوكي الواحدة حاليًا 5 جنيهات، لكن القيمة الحقيقية التي يمنحها مصطفى لزبائنه تتجاوز الثمن، فهي ابتسامة، كلمة طيبة، وروح الجدعنة المصرية التي لا تجدها كثيرًا: «لو حد مش معاه فلوس برضه بياخد اللي هو عاوزه ويمشي.. مش هقف على 5 جنيه».