كروشيه «فاطمة» في مطعم ديارنا.. مشغولات خاصة لرواد الساحل الشمالي

كتب: كريم روماني

كروشيه «فاطمة» في مطعم ديارنا.. مشغولات خاصة لرواد الساحل الشمالي

كروشيه «فاطمة» في مطعم ديارنا.. مشغولات خاصة لرواد الساحل الشمالي

منذ 14 عاماً كانت «فاطمة وارث»، من أبناء محافظة القاهرة، تعمل مُدرسة لرياض الأطفال، إلا أنها تعرضت لحادث فقدت على إثره قدميها الاثنتين، وأصبحت تعتمد على كرسى متحرك فى تنقلها، لتترك وظيفة التدريس تماماً وتتجه إلى عالم المشغولات اليدوية، تلك الحرفة التى حققت رغبتها ولبّت احتياجاتها كاملة، فضلاً عن شَغل وقت فراغها بما تحب.

تعمل «فاطمة» فى مجال الحرف اليدوية منذ 12 عاماً تحديداً، وخلال تلك الفترة تمكنت من إنتاج أشكال مختلفة من المشغولات، قائلة: «أنتج الكروشيه والمكرمية وحقائب مُصممة خصيصاً للساحل الشمالى، بالإضافة إلى شباشب مُصنعة من مواد قطنية وبألوان متنوعة».

يدٌ تُمسك بأدوات مُصممة خصيصاً للحرف اليدوية، وعينٌ تقرأ القرآن الكريم، وعقلٌ يُفكر دائماً بإبداع؛ تجلس «فاطمة» على كرسى مُتحرك داخل معرض «ديارنا مارينا» بالساحل الشمالى، وتنتج أشكالاً مختلفة من الحقائب: «مربعات وسادة، وألوان متعددة، وأخرى مُطرزة بخيوط قطنية».

مدرسة أطفال: «دربت مجموعة بنات عشان يشتغلوا من بيوتهم»

وعن مراحل الإنتاج، توضح «فاطمة» أنها تبدأ بفكرة التصميم، ثم توفير الأساسيات الخاصة بالحقيبة، وبعدها تتم عملية الحياكة التى تُنفّذ باليد، مشيرة إلى أن هناك حقائب تُنفّذها فتاة بمفردها، وأخرى تتطلب مشاركة أكثر من فتاة، نظراً لمرورها بمراحل متعددة.

وحرصت «فاطمة» على تقديم تخفيضات كبيرة على منتجاتها لزوار مدينة العلمين الجديدة، وخصوصاً فى الساحل الشمالى، مشيرة إلى أنها توفر التخفيض يوماً واحداً كل أسبوع، لافتة إلى أن عملاء «العلمين» يدركون جيداً قيمة الحقائب اليدوية وجودة تنفيذها والمواد المستخدمة فيها.

وتعرض «فاطمة» فى المعرض مُنتجات أخرى، منها ميداليات وعرائس مكسوّة بالكروشيه ومفارش وغيرها، مضيفة: «قد تستغرق القطعة الواحدة 5 أيام من العمل المتواصل»، مؤكدة أنها دربت مجموعة من الفتيات على هذا المشروع ليعملن من منازلهن كفرصة لتوفير دخل يلبى احتياجاتهن المختلفة، مشددة على حرصها المستمر لتعلّم مهارات جديدة فى فن الكروشيه.


مواضيع متعلقة