الأيام الأخيرة في حياة زياد رحباني.. عانى من المرض وتلاشت آماله في العلاج
الأيام الأخيرة في حياة زياد رحباني.. عانى من المرض وتلاشت آماله في العلاج
كتبت : نورهان نصرالله و بسما شطا
خيمّت حالة من الحزن على محبى الموسيقار اللبنانى الكبير زياد الرحبانى، الذى رحل عن عالمنا، أمس، يأتى هذا الرحيل المفاجئ ليثير العديد من التساؤلات حول تفاصيل وفاته، بعدما ترك فراغاً كبيراً فى المشهد الفنى العربى، وما إذا كان يعانى من مرض ذى تداعيات صعبة، أم أن أزمة صحية مفاجئة ألـمّت به وأودت بحياته.
«بوسعيد»: فقدنا قيمة كبيرة
من جانبه، كشف فريد بوسعيد، نقيب المهن الموسيقية اللبنانية، فى تصريحات خاصة لـ«الوطن»، عن تفاصيل وفاة «الرحبانى»، مشيراً إلى أن النقابة لم تكن على علم بأخبار «الرحبانى» مؤخراً؛ لأنه كان بعيداً عن الأضواء والظهور الإعلامى والفنى، و«اختار الغياب»، ولهذا السبب لم يتأكدوا من السبب الحقيقى لوفاته.
وتابع «بوسعيد» أن النقابة تلقت روايتين حول وفاة «الرحبانى»، الأولى تشير إلى أنه كان يعيش صراعاً مع المرض، والأخرى تفيد بتعرضه لأزمة صحية مفاجئة. واستطرد: «ما زلنا فى مرحلة التأكد من سبب الوفاة، لكن خبر رحيل زياد الرحبانى صعب علينا كلنا، فقدنا قيمة كبيرة فى عالم الفن».
«سلامة»: صحته تدهورت وتضاءلت فرص مداواته.. وسنبكيه لكن أغنياته لن تموت
من جانبه، نعى وزير الثقافة اللبنانى، الدكتور غسان سلامة، «رحبانى»، الذى رحل عن عالمنا عن عمر يناهز 69 عاماً. وكشف وزير الثقافة فى تدوينة عبر حسابه على موقع «X»، عن المعاناة التى واجهها «رحبانى» خلال الفترة الماضية مع المرض دون الكشف عن تفاصيل وضعه الصحى فى أيامه الأخيرة.
وقال «سلامة»: «كنا نخاف من هذا اليوم، لأننا كنا نعلم تفاقم حالته الصحية وتضاؤل رغبته فى المعالجة، وتحولت الخطط لمداواته فى لبنان أو فى الخارج إلى مجرد أفكار بالية، لأن زياد لم يعد يجد القدرة على تصور العلاج والعمليات التى يقتضيها.. رحم الله رحبانياً مبدعاً سنبكيه بينما نردد أغنيات له لن تموت».
وطالب محبو الموسيقار اللبنانى بتنظيم جنازة رسمية وشعبية له، عبر خاصية التعليقات المرفقة بتدوينة وزير الثقافة اللبنانى، والتى جاء من بينها: «معالى الوزير.. ضرورى يكون مأتم رسمى وشعبى لوداع مبدع مثل زياد، ما بييجى متلو إلا كل 100 سنة»، «العزاء للعظيمة أم لبنان السيدة فيروز ولأخته ريما وهلى خسارتها خسارة لكل لبنان، نرجو أن يكون مأتمه مسئولية وطنية تليق بهذا العبقرى الثائر».