رواد أعمال: الذكاء الاصطناعي بوصلة وظائف المستقبل
رواد أعمال: الذكاء الاصطناعي بوصلة وظائف المستقبل
وجه عدد من رواد الأعمال إرشادات ونصائح للطلاب المقبلين على الدراسة خلال المرحلة المقبلة، موضحين تجاربهم خلال الدراسة وما بعدها، وكيف نجحوا فى تحقيق أحلامهم وطموحاتهم عندما اختاروا طرقاً علمية وبحثية بعيداً عن الأفكار النمطية، مؤكدين أن العالم يتجه حالياً نحو الدراسات والتخصصات المرتبطة بالتكنولوجيا بصورة كبيرة.
«صالح»: 10 براءات اختراع خلال 10 سنوات
وقال حازم صالح، مؤسس شركة خاصة وأحد خريجى كلية هندسة الطاقة بمدينة زويل، إنه استطاع بعد التخرُّج والانتهاء من الماجستير إنشاء شركة خاصة مع عدد من زملائه تختص بعمل السوفت وير لإدارة المزارع، مشيراً إلى أن التفكير خارج الصندوق فرصة عظيمة للوصول إلى الأهداف المعينة وتحقيق المستقبل الواعد، والاعتماد على التكنولوجيا فرصة قوية فى تحقيق الطموحات لأن العالم أصبح فى الوقت الحالى بعيداً عن النمطية والتفكير المعقد فى التخصصات القديمة.
وأكد «صالح» أن الشركة الناشئة التى نجح فى تأسيسها بعد انتهاء دراسته تقوم بتصنيع الآلاف من الأجهزة نظراً لقدرتهم على التفكير غير النمطى، موجهاً الطلاب بضرورة الاتجاه نحو التخصصات العلمية التى تحتاجها سوق العمل المرتبطة بالتكنولوجيا وحل المشكلات المجتمعية والعصرية والمرتبطة بالحياة اليومية للمواطنين.
«عزب»: الذكاء الاصطناعى بوصلة وظائف المستقبل
ودعا الدكتور مصطفى عزب، رائد أعمال بمعهد بحوث البترول، الطلاب إلى ضرورة الانخراط فى وظائف المستقبل فى ظل التطور الكبير فى مستواها ومتطلباتها، لأن العالم ينظر إلى الأفكار غير النمطية وغير التقليدية والرجعية ويتجه نحو ما هو متطور لحظة بلحظة، وأصبح الفكر السائد يتجه نحو تطبيقات الذكاء الاصطناعى والحاسب الآلى لأنها من متطلبات المستقبل.
وأوضح «عزب» أنه تخرج فى كلية العلوم واستمر فى عمله حتى حصل على درجة الدكتوراه، ولم يقتصر على هذا القدر حتى تدرج ونجح فى أن يكون رائد أعمال من خلال أفكاره وابتكاراته التى ساهمت فى تغيير نمط عمله، ونجح مع فريقه أن يكون لديهم مشروع مبتكر لتحويل النفايات البلاستيكية إلى كربون، يتم استخدامه فى الحديد لزيادة صلابته، ويمكن أن يستخدم فى فلاتر المياه للتنقية وغيرها، وتحويل النفايات غير المحللة.
وأكد «عزب» أن فريقه نجح فى الحصول على مراكز متقدمة فى جوائز صندوق رعاية المبتكرين الذى له دور فى تحقيق أحلام المبتكرين فى تحويل ابتكاراتهم إلى منتجات مكتسبة وأن يكونوا رواد أعمال بأفكارهم وتطلعاتهم المختلفة، منوهاً بأن مصر أصبحت لديها حالياً جامعات وبرامج تعليمية متخصصة تضاهى نظريتها من المؤسسات والجامعات الدولية، ويجب على الطلاب وأولياء الأمور ترك التفكير القديم فى الإرث بالكليات المتخصصة وغير المجدية مستقبلاً، وأصبح لدينا منها المئات من الخريجين والتطرق للبرامج المطلوبة لسوق العمل.
«عطية»: التفكير خارج الصندوق يحقق الأهداف
وقال الدكتور نور فتحى عطية، الأستاذ بالمعهد القومى للمعايرة، عضو مجلس الكهرباء والطاقة بأكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا، إن الفكر القديم انقرض فى النظر إلى النمطية وضرورة الخروج من صندوق كليات القمة وفكرة الالتحاق بها. وأوضح «عطية» أنه استطاع من خلال أفكاره ومشروعاته وخبراته، التى اكتسبها خلال دراسته فى دولة كوريا، أن يكون علمه هادفاً لخدمة المجتمع وأفكاراً منتجة خارج الصندوق، مؤكداً أن العصر الحالى يشهد انقراضاً للأفكار الرجعية غير المفيدة للمجتمع وتخصصاته، وفور رجوعه من كوريا قرر أن تكون أفكاره مترجمة وتسهم فى حل مشكلات المجتمع وأبرزها الاستغناء عن الاستيراد.
وأشار «عطية» إلى أنه نجح خلال الـ10 سنوات الماضية فى تسجيل أكثر من 10 براءات اختراع، وغالبيتها تم نشرها، آخرها منتج ابتكار عن طفاية ذكية، يتم استعمالها بديلاً عن الطفاية البودرة، ويمكن استخدامها فى البيت، وتعمل هذه الطفاية على الإطفاء بسرعة فائقة.