برسالة إلى روحه.. فيروز تستقبل العزاء في ابنها الراحل زياد الرحباني لليوم الثاني

كتب: نورهان نصر الله

برسالة إلى روحه.. فيروز تستقبل العزاء في ابنها الراحل زياد الرحباني لليوم الثاني

برسالة إلى روحه.. فيروز تستقبل العزاء في ابنها الراحل زياد الرحباني لليوم الثاني

حضرت السيدة فيروز إلى صالون كنيسة رقاد السيدة المحيدثة في بكفيا، لليوم الثاني على التوالي، برفقة ابنتها ريما الرحباني، وسط حراسة أمنية لاستقبال المعزين في ابنها الراحل الموسيقار زياد الرحباني، وظهرت فيروز بملابس الحداد السوداء، تغطي وجهها بنظارة شمس داكنة، وهي تتحدث مع ابنتها ريما الرحباني التي جلست بجوارها.

ووسط حضور سياسي وفني وعائلي وجماهيري ضخم، تجلت فيروز، أمس، وحرصت على أن تلقي نظرة الوداع الأخيرة على نجلها الموسيقار زياد الرحباني، برفقة ابنتها ريما التي كانت تمسك بيدها في ذلك الموقف الصعب، حيث يعتبر ظهور فيروز العلني هو الأول منذ سنوات طويلة، حيث حاولت الحفاظ على رباطة جأشها، فيما استقبلت المعزين في صالون الكنيسة.

وأرسلت فيروز قبل حضورها باقة من الزهور إلى عزاء ابنها، مرفقة ببطاقة مؤثرة كتبت عليها: «إلى ابني الحبيب.. فيروز»، هذه اللفتة حملت الكثير من الحزن والحب في كلمات قليلة.

السيدة فيروز وابتها ريما الرحباني

الرئيس اللبناني السابق وإليسا في عزاء زياد الرحباني

يستمر العزاء في زياد الرحباني حتى الساعة السادسة من مساء اليوم في صالون كنيسة رقاد السيدة المحيدثة في بكفيا، وتوافد عدد من رجال السياسة والفن والثقافة في لبنان لأداء واجب العزاء من بينهم الرئيس اللبناني السابق ميشيل عون، والفنانة هدى حداد شقيقة فيروز، بالإضافة إلى الفنانة إليسا، والفنانة ورد الخال.


ولم تقتصر حالة الحزن على زياد رحباني على العزاء فقط، بل انتشرت حالة الحزن من لبنان إلى جميع أنحاء الوطن العربي، حيث نعاه عدد كبير من الفنانين في مختلف أنحاء العالم بكلمات مؤثرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، لا سيما أن رحيل زياد الرحباني لا يمثل خسارة لعائلته فقط، بل هو فقدان لصوت موسيقي وفكري فريد، شكّل جزءًا مهمًا من الهوية الفنية اللبنانية والعربية، وسيظل تأثيره خالدًا في الفن والثقافة.


مواضيع متعلقة