العالم يواجه أزمة بلاستيكية كبيرة.. مخاطر تهدد صحة الأطفال وكبار السن
العالم يواجه أزمة بلاستيكية كبيرة.. مخاطر تهدد صحة الأطفال وكبار السن
أزمة عالمية كبيرة قد يقف العالم على أعتابها، بعدما زاد إنتاج البلاستيك إلى أكثر من 200 مرة منذ عام 1950، ما قد يؤثر بدوره على الصحة العامة للناس في كل مرحلة، من الاستخراج حتى التخلص منه، وفقًا لما كشف عدد من الباحثين.
أزمة بلاستيك عالمية
حذر مجموعة من العلماء والباحثين من أن زيادة معدلات استخدام البلاستيك على مستوى العالم، قد تشكل خطرا جسيما ومتزايدا على صحة الإنسان، بل ومظاهر الحياة على الكوكب أيضًا، بحسب صحيفة «ذا جارديان» البريطانية.
وقال الخبراء إن العالم يمر بما تعرف أزمة البلاستيك التي باتت تؤدي إلى الإصابة بالأمراض المزمنة، وحدوث وفيات في المراحل العمرية من الطفولة إلى الشيخوخة، إذ ارتبط التعرض للتلوث الناتج عن البلاستيك، بزيادة خطر الإجهاض والولادة المبكرة والعيوب الخلقية وضعف نمو الرئة للأجنة والرضع، وسرطان الأطفال ومشكلات الخصوبة في وقت لاحق من الحياة.

تأثير البلاستيك على البشرية
ونتيجة لارتفاع التلوث البلاستيكي بشكل حاد، فقد ذكرت الإحصاءات العالمية أن نسبة هذا التلوث بلغت 8 مليارات طن من البلاستيك في المسافة من قمة جبل إيفرست، وصولا إلى أعمق نقطة تحت سطح الماء بالمحيطات في خندق ماريانا.
ومن المتوقع أن يتضاعف ثلاث مرات تقريبًا مرة أخرى، ليصل إلى أكثر من مليار طن سنويًا بحلول عام 2060، وفي حين أن للبلاستيك العديد من الاستخدامات المهمة والأساسية في حياة البشر، فإن الزيادة الأسرع كانت في إنتاج أحادي الاستخدام منه، والتي تتمثل في صناعة زجاجات المشروبات والمياه وحاويات الوجبات السريعة على مستوى الدول.
وأوضحت الأبحاث أن البلاستيك يعرض الإنسان والكوكب للخطر في كل مرحلة، بدءًا من استخراج الوقود الأحفوري المصنّع منه، وصولًا إلى إنتاجه واستخدامه والتخلص منه بالصور المختلفة، وهو ما يؤدي إلى تلوث الهواء، والتعرض للمواد الكيميائية السامة.