وزير شؤون المفاوضات الفلسطيني الأسبق: غزة والضفة الغربية تواجهان حرب إبادة
وزير شؤون المفاوضات الفلسطيني الأسبق: غزة والضفة الغربية تواجهان حرب إبادة
قال حسن عصفور، وزير شؤون المفاوضات الفلسطيني الأسبق، إنّ الزعيم الراحل ياسر عرفات، شكَّل حالة فريدة في قيادة الحركة الوطنية الفلسطينية، إذ استطاع الحفاظ على التوافق الداخلي الفلسطيني رغم الظروف المعقدة التي أحاطت بمنظمة التحرير ومحاولات اختراقها من قبَل أنظمة عربية.
اختراقات بدأت بعد رحيل عرفات
وأكد خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد أبوزيد، على قناة «القاهرة الإخبارية»، بمناسبة إحياء ذكرى رحيل عرفات، أن الأخير كان «عمود الخيمة» الذي منع انقسام البيت الفلسطيني، وأن محاولات الولايات المتحدة وإسرائيل لخلق بدائل قيادية من خلال دعم حركة «حماس» لم تنجح في حياته، لكن هذه الاختراقات بدأت فعليًا بعد رحيله، وهو ما نعيشه اليوم.
وأوضح أن الظروف الراهنة بالغة التعقيد، حيث تواجه فلسطين «حرب إبادة في غزة، وحرب تطهير عرقي وتهويد في الضفة الغربية، وتجويع واقتلاع في القدس»، مشددًا على أن هذا الواقع يتطلب «عقلية سياسية إبداعية وروحًا وحدوية شبيهة بما كان عليه عرفات».
وأضاف أن القيادة الفلسطينية مطالبة اليوم، باستثمار الزخم الدولي الذي تحقق في نيويورك مؤخرًا لصالح الاعتراف بـالدولة الفلسطينية، قائلاً: «لا بد من إعادة الاعتبار لمعنى التماسك الوطني، فالتهديدات اليوم أكبر مما كانت قبل عام 2003، وهناك سعي متزايد لاختراق القرار الوطني الفلسطيني».