رائد الفضاء العالق يتقاعد من وكالة ناسا بعد عودته إلى الأرض: لن أجرب حظي
رائد الفضاء العالق يتقاعد من وكالة ناسا بعد عودته إلى الأرض: لن أجرب حظي
يوم 19 مارس الماضي، عاد رائدا الفضاء العالقان إلى الأرض، بعد قضاء 286 يومًا في السماء، وسط محاولات عديدة من وكالة ناسا لعودتهما سالمين، إلا أن تلك التجربة قد أثرت بالسلب عليهما سواء الحالة الصحية أو النفسية، لذا أراد الرائد بوتش ويلمور، أن يطلِق سراحه من العمل، خاصة أنه قضى 25 عامًا في «ناسا».
تقاعد رائد الفضاء العالق من العمل
تقاعد بوتش ويلمور، البالغ من العمر 62 عامًا، بشكل دراماتيكي من وكالة ناسا، بعد أقل من 5 أشهر من عودته إلى الأرض، في 19 مارس على متن كبسولة سبيس إكس كرو دراجون التي هبطت قبالة سواحل فلوريدا، موجهًا رسالة إلى وكالة ناسا.

وكتب «ويلمور»، في رسالته إلى «ناسا»، ونشرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية: «لقد دفعني هذا الفضول إلى السماء، وفي النهاية إلى الفضاء، حيث عكست روعة الكون مجد خالقه بطرق لا تستطيع الكلمات أن تنقلها.. حتى عندما توغلت خارج حدود الأرض، بقيت منسجمًا مع جمال وأهمية العالم أدناه، وأدركت أن نفس التصميم المعقد الواضح بين النجوم منسوج أيضًا في نسيج الحياة في الوطن».
بداية ويلمور مع وكالة ناسا
وعمل «ويلمور» كطيار اختبار قبل أن يتم اختياره كرائد فضاء لدى وكالة ناسا في عام 2000، وحسب ستيف كورنر، القائم بأعمال مدير مركز جونسون للفضاء التابع لوكالة ناسا في هيوستن: «إن التزام بوتش بمهمة ناسا وتفانيه في استكشاف الفضاء البشري هو أمر مثالي حقًا»، موضحًا أنه سيظل إرثه الخالد من الشجاعة مؤثرًا وملهمًا لأجيال قادمة في فريق جونسون، ومستكشفي المستقبل، والأمة.
ونيابةً عن مركز جونسون للفضاء التابع لناسا، نتقدم بالشكر لـ«بوتش» على خدماته، وفي المجمل، أمضى 464 يومًا في الفضاء، منها 286 يومًا قضاها خلال مهمته الأخيرة.