«الحضانة».. من هنا يبدأ إعداد الأطفال للمستقبل
«الحضانة».. من هنا يبدأ إعداد الأطفال للمستقبل
حرصت القيادة السياسية على وضع استراتيجية التنمية البشرية على رأس أولويات عمل الحكومة، وتشمل خطوات تنفيذ المشروع القومى لبناء الإنسان، بما فى ذلك زيادة عدد دور الحضانة لرعاية الأطفال دون سن السادسة، وإنشاء 300 مركز متكامل للتنمية البشرية فى مختلف المحافظات، بهدف تعزيز القدرات الثقافية والتعليمية والرياضية، وتحسين الصحة البدنية والنفسية والاجتماعية، وتأهيل الأجيال القادمة لسوق العمل المستقبلى.
وعلى مدار سنوات مضت، شهدت بعض المحافظات نقصاً حاداً فى عدد الحضانات، خاصة فى المناطق الريفية والعشوائيات والمناطق الأكثر فقراً، فى ظل غياب المناهج الموحدة، وضعف البنية التحتية، فكانت معاناة أولياء الأمور، مع تحديات «السعر والمكان والجودة»، وإذا ما نجحت إحدى دور الحضانة فى تحقيق أحد هذه الأضلاع، فقد تخفق فى الثانى، حتى جاءت توجيهات القيادة السياسية بزيادة عدد الحضانات، التى يعتبرها أولياء الأمور بمثابة «طوق نجاة» لهم ولأبنائهم، لدورها فى توفير بيئة تنافسية قوية، تُتيح جودة تعليمية جيدة بأسعار مناسبة.
ولم تقف الدولة مكتوفة الأيدى أمام معاناة أولياء الأمور، حيث وضعت الحكومة، برئاسة الدكتور مصطفى مدبولى، خطة عاجلة للتوسع فى عدد الحضانات، تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى، من أجل التغلب على جميع المعوقات والمشكلات التى يعانى منها أولياء الأمور، سواء المُتعلقة بقلة دور الحضانة فى مختلف المحافظات، أو الخاصة بالبرامج التعليمية نفسها، إذ تضع الخطة فى بنودها الأساسية، مسألة وجود توزيع عادل للحضانات، يضمن إتاحة الفرصة للجميع.
«الوطن» ترصد فى هذا الملف رؤية الدولة لإنشاء حضانات جديدة، وإطلاق مشروع «تنمية الطفولة المبكرة»، بجانب توسيع الشراكات مع المجتمع المحلى والمنظمات الأجنبية والدولية، مثل «اليونيسف» و«جايكا»، لتوفير البيئة الآمنة للأطفال.