المخرج أمير رمسيس: نور الشريف كان فنانا استثنائيا وداعما لمواهب الشباب

كتب: محمد عزالدين

المخرج أمير رمسيس: نور الشريف كان فنانا استثنائيا وداعما لمواهب الشباب

المخرج أمير رمسيس: نور الشريف كان فنانا استثنائيا وداعما لمواهب الشباب

قال المخرج أمير رمسيس إنه لم ينس كلمات الفنان الراحل نور الشريف، حين قال عنه: «لو في ثلاثة من أمير رمسيس، الفن هيروح في حتة تانية»، مؤكدًا أن هذه الجملة كانت دافعًا له ليستمر بطموح أكبر في مشواره الفني.

تجربة «بتوقيت القاهرة»

وأوضح رمسيس، في مداخلة ببرنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا»، المذاع على قناة cbc، أن آخر عمل جمعه بالفنان الراحل، كان فيلم «بتوقيت القاهرة»، واصفًا التجربة بأنها غيّرته كثيرًا على المستويين الفني والإنساني، مضيفًا أن الشريف كان دائمًا قريبًا من الأجيال الجديدة، مؤمنًا بقدرات الشباب، وقدم فرصًا لمخرجين كبار منذ بداياتهم، مثل محمد خان، وداوود عبد السيد، وسمير سيف، وعاطف الطيب، والراحل محمد النجار.

وأشار إلى أن نور الشريف وافق على المشاركة في «بتوقيت القاهرة» قبل حتى التفاوض على أجره، وتنازل عن جزء كبير منه إيمانًا بأهمية العمل، الذي لم يكن فيلمًا تجاريًا بقدر ما كان تجربة سينمائية ذات قضية ورسالة، وهو ما جعله يراهن عليه رغم صعوبة تسويقه.

وكشف أن الفنان الراحل خسر وزنًا عمدًا من أجل تجسيد الشخصية التي تعاني من الزهايمر في الفيلم، وأراد أن يعكس مظهرها حالة الإهمال والشيخوخة، مؤكدًا أن ذلك منح الدور مصداقية أكبر.

إصرار على التصوير الواقعي

وأوضح أن الشريف كان حريصًا على أداء مشاهده بنفسه، ورفض أي اختصارات في التصوير، وأصر على تصوير مشاهد الطريق على طريق مصر-الإسكندرية الصحراوي كما هو مكتوب في السيناريو، رافضًا استبدالها بمؤثرات خاصة، تقديرًا للعمل واحترامًا لرؤية المخرج.

وختم رمسيس حديثه قائلاً إن نور الشريف كان فنانًا وإنسانًا استثنائيًا، جمع بين الموهبة الكبيرة والتواضع، وترك إرثًا فنيًا سيظل حاضرًا في ذاكرة السينما المصرية والعربية.


مواضيع متعلقة