من الشركات إلى المقاهي.. احتجاجات ومظاهرات كبرى تضرب إسرائيل وتشل حركة الاقتصاد
من الشركات إلى المقاهي.. احتجاجات ومظاهرات كبرى تضرب إسرائيل وتشل حركة الاقتصاد
تجمَّع آلاف الإسرائيليين، اليوم الأحد، في أكثر من 400 موقع بجميع أنحاء البلاد، في يوم إضراب عالمي، وتعطلت حركة القطارات، وشهدت أنحاء إسرائيل ازدحامًا مروريًا، كما أغلقت الطرق مع تعطل مئات الهيئات والمؤسسات.
ويُعد هذا الاضراب أو الاحتجاج هو الأوسع منذ اندلاع الحرب، بهدف إعادة المحتجزين الإسرائيليين الذين ما زالوا محتجزين في غزة، ويقدر أهالي المحتجزين مشاركة حوالي مليون شخص في الفعاليات المختلفة، ومن المتوقع وصول حوالي 200 حافلة إلى ساحة المحتجزين خلال اليوم.
من الشركات إلى المطاعم والمقاهي
وأعلنت الشركات الخاصة العاملة في القطاع الاقتصادي عن احتجاجها، وفي المجالس المحلية والمدن رغم قرار الحكومة المحلية الامتناع عن المشاركة رسميًا، وامتد إلى الجامعات والأكاديميات ومقرات شركات التكنولوجيا العالية الإسرائيلية، التي تمثل العديد من الشركات العاملة في القطاع. كما أعلن رئيس لجنة العمال في مطار بن جوريون عن السماح للموظفين بالمشاركة في الاحتجاج بشكل فردي، وأصدرت جمعية الصناعيين بيانًا مشابهًا.
بجانب الشركات، أعلنت عشرات المطاعم والمقاهي والشركات التجارية في تل أبيب عن إغلاق أبوابها خلال النهار.

الضغط العسكري لا يعيد المحتجزين
ونقلت القناة 13 عن أسيرة إسرائيلية سابقة بقطاع غزة قولها إن السبيل الوحيد لإعادة المحتجزين هو صفقة واحدة دون مناورات، وأضافت: «أعرف معنى الأسر وأعلم أن الضغط العسكري لا يعيد المحتجزين، بل يقتلهم».
وبحسب صحيفة «يديعوت أحرونوت»، قام المتظاهرون بإغلاق الطريق السريع رقم 4 في كلا الاتجاهين، كما قاموا بعضهم بحرق الإطارات، وأفادت الشرطة باعتقال 25 متظاهرًا في جميع أنحاء إسرائيل حتى الآن، وأضافت: «في الأماكن التي تتحول فيها الاحتجاجات إلى اضطرابات، تقوم الشرطة باعتقالات».
وردًا على انتقادات الوزراء وأعضاء الكنيست ليوم الاحتجاجات من أجل إطلاق سراح المحتجزين، دعت قيادة العائلات المسؤولين إلى ترك الحسابات السياسية جانبًا والانضمام إلى العائلات في ساحة المحتجزين، وقالت القيادة: «بدلًا من مهاجمة المحتجزين وعائلاتهم افعلوا الشيء الصحيح، وانضموا إلينا، ندعو وزراء الليكود وأعضاء الكنيست إلى التوقف عن إهانة العائلات والمختطفين أنفسهم، والانضمام إلى مظاهرات التضامن غير المسبوقة».
وأضافت القيادة: «يمكنكم الاستمرار في الاختباء وراء الحسابات السياسية، لكن لا يمكنكم التهرب من المسؤولية».
في المقابل، انتقد زعيم المعارضة يائير لابيد انتقادات الوزراء وأعضاء الكنيست، وكتب على منصة إكس: «صفحة الرسائل الجديدة والحقيرة لوزراء الحكومة تتهم المضربين والمتظاهرين الذين شاركوا في احتجاجات المختطفين بمساعدة حماس.. ألا تخجلون؟».
وهاجم وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن جفير ووزيرة النقل ميري ريجيف أيضًا الاحتجاجات من أجل إطلاق سراح المختطفين.