احذر من كثرة الكوابيس.. قد تكون علامة على الإصابة بالوسواس القهري والاكتئاب

كتب: editor

احذر من كثرة الكوابيس.. قد تكون علامة على الإصابة بالوسواس القهري والاكتئاب

احذر من كثرة الكوابيس.. قد تكون علامة على الإصابة بالوسواس القهري والاكتئاب

كتبت- صفاء طه:

الأحلام هي نشاط عقلي يحدث داخل مخ الإنسان خلال النوم ويتفاوت من محتوى بسيط وقصير إلى قصص طويلة متشابكة ومعقدة أشبه للحقيقة لدرجة صعوبة التفريق بينها وبين الواقع، أما الكابوس فهو حلم سيئ ومزعج مرتبط بمشاعر وتجارب سلبية كالقلق والاضطرابات والصدمات النفسية ويأتي للإنسان في أي سن، ولا داعي للقلق عند عدم تكراره، ولكن مَن يعانون مِن كثرة الكوابيس تعد مرحلة الخلود إلى النوم بالنسبة لهم معركة مخيفة ومؤرقة، إذ إن الكوابيس أو الأحلام عمومًا بحد ذاتها متعلقة بجودة النوم العميق فهو الذي يسيطر على العقل، وإن صلح صلحت معه الصحة النفسية للإنسان.

من الذين تتضاعف معهم رؤية الكوابيس؟

تزداد رؤية الكوابيس عند من يشعرون بالخوف والقلق الزائد، فبحسب الدكتور عمرو سليمان، استشاري الطب النفسي، فإنها تؤدي بصاحبها إلى الإحاطة بكم هائل من المخاوف خلال يومه، حيث ينشغل بها عقله طوال الوقت أثناء يقظته وتمتلئ مراكز ذاكرته بالأفكار والضغوط اليومية، وبمجرد أن يذهب ليستريح وينام تبدأ هذه المخاوف بالخروج في صورة كوابيس، مُضيفًا أنه بناءً على ذلك فالكوابيس لها علاقة بطبائع الشخصيات والأفعال المؤذية وغير الأخلاقية، وأن الأحلام جزء من الصحة النفسية، أما الكوابيس انعكاس لما يعيشه الشخص من خوف وقلق دائم، ما يفسر ذلك تضاعف الكوابيس لدى أصحاب اضطرابات القلق والوسواس القهري والاكتئاب.

ما علاج رؤية الكوابيس؟

وأشار استشاري الطب النفسي لـ«الوطن» إلى أن علاج رؤية الكوابيس بكثرة يكمن في علاج أسبابها من مخاوف زائدة وأفكار سلبية تسيطر على العقل مع تغيير نمط التفكير اليومي وممارسة أخلاقيات الحياة من رضا وتسامح والتزام ما ينعكس على جودة النوم، موصيًا ببعض الخطوات للحصول على نوم هادئ مثل استخدام إضاءة خافتة أثناء النوم وعمل روتين يومي وتجنب مشاهدة أفلام الرعب قبل النوم وتدوين السلوكيات والطقوس التي قد تؤثر على نومك ورؤيتك للكوابيس، وإن كان الأمر يسبب لك أمراض كامنة واضطرابات في النوم يلزم زيارة الطبيب؛ ليحدد لك العلاج المناسب.


مواضيع متعلقة