«الوطن» تكشف شبكة واتساب سريّة ضغط تلاحق موظفي التكنولوجيا المؤيدين لفلسطين

كتب: محمد عبد العزيز

«الوطن» تكشف شبكة واتساب سريّة ضغط تلاحق موظفي التكنولوجيا المؤيدين لفلسطين

«الوطن» تكشف شبكة واتساب سريّة ضغط تلاحق موظفي التكنولوجيا المؤيدين لفلسطين

مع تزايد الضغوط على موظفي شركات التكنولوجيا العالمية بسبب مواقفهم السياسية أو آرائهم بشأن الصراع في الشرق الأوسط، كشفت «الوطن» عن وجود شبكة غير رسمية تعمل سرًا خارج الأطر المؤسسية، تتولى مراقبة هؤلاء الموظفين وتمارس عليهم ضغوطًا إضافية من خارج مقرات عملهم.

ووفق مصادر خاصة تحدّثت لـ«الوطن» - طلبت عدم كشف هويتها - لمناقشة أمور حساسة، فإنّ مجموعة خاصة على تطبيق واتساب تضم أكثر من 300 مستثمر وخبير في قطاع التكنولوجيا حول العالم، تنشط منذ أكتوبر 2023، أي بعد أيام قليلة من هجوم السابع من أكتوبر والعدوان الإسرائيلي على غزة، وتعمل بشكل منظم على مراقبة حسابات الموظفين ورصد أي منشور أو موقف علني مؤيد لفلسطين أو منتقد لإسرائيل.

كيف تعمل هذه المجموعة؟

آلية العمل داخل هذه المجموعة تكشف عن نهج واضح بمجرد أن ينشر موظف في وادي السيليكون مثلًا - المعروف بتجمع أكبر شركات التنقية في العالم - محتوى داعمًا لفلسطين، يبادر أحد أعضاء المجموعة بمشاركة رابط حسابه ومنشوره داخل المحادثة، متبوعًا بتساؤل عن هوية المسؤول المباشر في الشركة التي يعمل بها، وبمجرد التعرف على الجهة المسؤولة، تبدأ التحركات التي تنتهي في معظم الأحيان بفصل الموظف أو إرغامه على التراجع والصمت.

واتساب

ماذا وجدت «الوطن» داخل مجموعة «واتساب»؟

في إحدى المحادثات التي اطلعت عليها «الوطن»، تم تداول رابط لمنشور على «لينكد إن» لموظفة ظهرت في مقطع فيديو بمظاهرة مؤيدة لفلسطين، وسرعان ما كتب أحد الأعضاء: «هي تعمل في شركة ..» مع ذكر اسم الشركة، ليأتي رد آخر يُعتقد أنّه من أحد المديرين: «تم التعامل معها منذ ليلة السبت»، في إشارة ضمنية إلى اتخاذ إجراءات عقابية ضدها يُرجَّح أنّها انتهت بفصلها.

وكانت «الوطن» كشفت في تحقيق لها، عن سياسة القمع والتهديد داخل شركات التكنولوجيا حول العالم، مثل مايكروسوفت وجوجل وأبل، واستثمارات ودعم بمليارات الدولارات لإسرائيل لتقديم تقنيات حديثة تساعدها على تنفيذ العمليات العسكرية بشكل أسرع وأدق.


مواضيع متعلقة