«الوطن» تكشف الوجه الآخر لشركات التكنولوجيا العملاقة.. وتفاصيل حملات الدعم لإسرائيل

كتب: محمد عبد العزيز

«الوطن» تكشف الوجه الآخر لشركات التكنولوجيا العملاقة.. وتفاصيل حملات الدعم لإسرائيل

«الوطن» تكشف الوجه الآخر لشركات التكنولوجيا العملاقة.. وتفاصيل حملات الدعم لإسرائيل

في الوقت الذي تتصاعد فيه معاناة الفلسطينيين تحت نيران العدوان على غزة، تكشف «الوطن» عن الوجه الآخر لشركات التكنولوجيا العملاقة، فبينما أعلنت «آبل» تضامنها العلني مع إسرائيل، أظهرت الوثائق والمراسلات الداخلية التي حصلت عليها «الوطن» أن الشركة لم تكتف بالتصريحات، بل فتحت قنوات مباشرة للتبرعات الموجهة لصالح مؤسسات إسرائيلية، بعضها يدعم جنود جيش الاحتلال والمشاريع الاستيطانية في الضفة الغربية، متجاهلة بالكامل أي إشارة إلى غزة أو ضحاياها.

وتنفرد «الوطن» بنشر نص رسالة داخلية بعث بها تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة «آبل»، لموظفيه عقب اندلاع الحرب على غزة، حيث جاء في نصها: «مثلكم، أشعر بحزن عميق إزاء الهجمات المروعة في إسرائيل والتقارير المأساوية الواردة من المنطقة. أتعاطف مع الضحايا، ومن فقدوا أحباءهم، وجميع الأبرياء الذين يعانون من العنف».

وأكد «كوك» أن الشركة تعمل على دعم فرقها في جميع أنحاء المنطقة، وتتواصل مع الموظفين لمساندتهم وعائلاتهم، مشددًا على ضرورة تحديث بياناتهم على منصة داخلية وتثبيت تطبيق «جلوبال سكيورتي» لتلقي الدعم المباشر من الشركة. وختم رسالته بالدعاء لحماية فرق «آبل» في المنطقة وأسرهم، معربًا عن أمله في السلام.

آبل

تبرعات مالية موجهة مباشرة لإسرائيل

لكن، ووفق ما كشفت عنه «الوطن»، لم يتوقف دعم «آبل» عند حدود الرسائل التضامنية، بل امتد إلى تبرعات مالية موجهة مباشرة لإسرائيل عبر منصة «Benevity»، وهي أداة إلكترونية عالمية تستخدمها كبرى الشركات مثل «جوجل» و«مايكروسوفت» و«آبل» لتسهيل التبرعات الخيرية لموظفيها، إذ تطابق الشركة المبالغ التي يقدمها موظفوها بالتبرع بنفس القيمة من ميزانيتها الخاصة.

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها «الوطن»، تضمنت قائمة الجمعيات المسموح لها بتلقي التبرعات عبر المنصة منظمة «أصدقاء الجيش الإسرائيلي»، التي تجمع الأموال لصالح جنود جيش الاحتلال، إلى جانب عدد من الكيانات التي تدعم المشاريع الاستيطانية في الضفة الغربية.

في المقابل، لم تشر «آبل» بأي شكل إلى غزة أو معاناة المدنيين الفلسطينيين، ما يكشف انحيازًا واضحًا في سياسات الدعم والتبرع، حيث اقتصرت رسائل الشركة على التضامن مع إسرائيل وتقديم قنوات دعم مباشرة لفرقها هناك.


مواضيع متعلقة