خبير استدامة: الحفاظ على شبكة الطرق الحديثة مسؤولية الحكومة والمواطنين
خبير استدامة: الحفاظ على شبكة الطرق الحديثة مسؤولية الحكومة والمواطنين
قال الدكتور محمد عبدالفتاح، استشاري الاستدامة واستراتيجيات الطاقة المتجددة، إن مصر حققت خلال السنوات الأخيرة طفرة كبيرة في قطاع الطرق والبنية التحتية بتكلفة مليارات الجنيهات، مشيرًا إلى أن الحفاظ على تلك الشبكة الحديثة مسؤولية مشتركة بين الحكومة والمواطنين.
الممارسات الخاطئة تسرع تدهور الطرق وتزيد تكلفة الصيانة
وأوضح عبدالفتاح، خلال مداخلة ببرنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا»، المذاع على قناة cbc، وتقدمه الإعلاميتان منى عبدالغني ومها بهنسي، أن هناك ممارسات خاطئة تتسبب في تدهور الطرق بشكل أسرع من المعدلات الطبيعية؛ أبرزها الحوادث الناتجة عن تسريب المواد البترولية والكيماوية على سطح الأسفلت، والحمولات الزائدة للشاحنات التي تؤدي إلى هبوط وتآكل الطبقات، إلى جانب القيادة المتهورة والتوقف في أماكن غير مخصصة.
وأضاف أن الحفاظ على الطرق يعتمد على تطبيق أساليب علمية ضمن رؤية مصر 2030؛ منها الصيانة الوقائية التي يجب أن تتم بشكل دوري، لكن الممارسات الخاطئة تقلل من العمر الافتراضي للطريق وتزيد من تكاليف الصيانة.
وأشار إلى أن الدولة اتخذت خطوات مهمة لتقليل الضغط على شبكة الطرق عبر مشروعات النقل المستدام مثل القطار الكهربائي السريع، المونوريل، وتطوير شبكات المترو، فضلًا عن تخصيص مسارات للشاحنات لتقليل الحوادث والازدحام.
كما أكد أن منظومة الرصد الذكي التي جرى تطبيقها حاليًا تتيح متابعة حركة المرور بدقة، ورصد المخالفات بشكل لحظي؛ بما يساعد الجهات المعنية على التدخل المبكر وحماية شبكة الطرق، معتبرًا أن هذه الإجراءات تعكس رؤية متكاملة للحفاظ على البنية التحتية ضمن الجمهورية الجديدة.