أنجلينا جولي ليست الأولى.. لماذا يترك المشاهير الحياة في أمريكا؟
أنجلينا جولي ليست الأولى.. لماذا يترك المشاهير الحياة في أمريكا؟
تخطط النجمة أنجلينا جولي لترك الحياة في لوس أنجلوس والولايات المتحدة الأمريكية كلها، والانتقال للعيش خارج البلاد بمجرد أن يتم ابنها الأصغر الـ18 عامًا، إذ إن وجودها في لوس أنجلوس طوال تلك السنوات بسبب الحضانة المشتركة للأطفال بينها وبين زوجها السابق براد بيت، وبمجرد أن يبلغ السن القانونية خلال أقل من عام ستكون بدأت خطتها بالانتقال، إذ تفحص عدة مواقع خارج الولايات المتحدة، استعدادًا لعرض منزلها في لوس أنجلوس للبيع، وفقًا لما نشره موقع «بيبول».
ويأتي انتقال أنجلينا جولي خارج الولايات المتحدة الأمريكية ضمن موجة من انتقال المشاهير الأمريكيين إلى الخارج في الفترة الأخيرة، وكان من بينهم النجم جوني ديب الذي اختار الابتعاد تمامًا عن هوليوود الفترة الحالية، وانتقل للعيش في الريف البريطاني، حيث استأجر قصرًا تاريخيًا في شرق مقاطعة ساسكس الإنجليزية، ولم يكن «ديب» هو الوحيد من بين المشاهير الذي انتقل إلى المملكة المتحدة، حيث انتقلت أيضًا مقدّمة البرامج الشهيرة إلين دي جينيريس إلى منطقة كوتسوولدز في إنجلترا أواخر عام 2024.
روزي أودونيل تسعى للحصول على الجنسية الأيرلندية
تركت الممثلة ومقدمة البرامج الحوارية روزي أودونيل الولايات المتحدة مارس الماضي، وانتقلت إلى الحياة في أيرلندا برفقة نجلها كلاي البالغ من العمر 12 عامًا، وقالت إنها تعمل على الحصول على الجنسية الأيرلندية. وأشارت إلى أن انتقالها كان المشهد السياسي الحالي في أمريكا.
وفي الوقت الذي أكدت فيه روزي أودونيل أن انتقالها خارج الولايات المتحدة كان بسبب الحياة السياسية، إلا أن إيفا لونجوريا نفت الأمر تمامًا، قائلة إنها وزوجها قسما حياتهما بين إسبانيا والمكسيك منذ نهاية 2024 بسبب العمل، ولم يكن ذلك لأسباب سياسية، موضحة في لقاء سابق: «أنا أمريكية فخورة، لم أُرد أن يفهم أنني غادرت بسبب ترامب أو بسبب الانتخابات».
ريتشارد جير انتقل إلى إسبانيا.. وبطلة Emily in Paris تعيش في الدنمارك
بعد 6 أشهر من إعلانه رغبته في الانتقال إلى إسبانيا مع زوجته أليخاندرا سيلفا وابنيهما الصغيرين، باع ريتشارد جير منزله في نيو كانان بولاية كونيتيكت، والذي تبلغ قيمته 11 مليون دولار، في أكتوبر 2024، وانتقل بالفعل للعيش في إسبانيا.
واتّخذت الممثلة ليلي كولنز بطلة المسلسل الشهير Emily in Paris قرار ترك الولايات المتحدة الأمريكية في وقت سابق، إذ انتقلت مع زوجها تشارلي ماكدويل إلى كوبنهاجن، الدنمارك، عام 2023.
بينما كانت آمبر هيرد من أوائل النجوم الذين قرروا الخروج من أمريكا، حيث انتقلت للعيش في إسبانيا بعد انتهاء محاكمتها الشهيرة مع زوجها السابق النجم جوني ديب، حيث شعرت هيرد بأنها مضطرة للخروج من الولايات المتحدة بعد تلقيها تهديدات بالقتل وتحولها إلى موضوع لصور ساخرة على الإنترنت، وفقًا لأحد المقربين منها، وانتقلت آمبر هيرد في البداية إلى جزيرة مايوركا الإسبانية، واستقرت لاحقًا في حي راقٍ بالعاصمة مدريد.