مؤسسة قرية الأمل لذوي الهمم: مشروع إنساني مملوء بالمحبة
مؤسسة قرية الأمل لذوي الهمم: مشروع إنساني مملوء بالمحبة
قالت الدكتورة ندى ثابت، مؤسسة قرية الأمل لذوي الاحتياجات الخاصة، في حوار مؤثر حول رحلتها مع ابنها «ماجد» الذي وُلد بتحديات صحية كبيرة، «كنت في مؤتمر في سنغافورة لتدريب النساء على القيادة، تعلمنا الفرق بين الهدف والرؤية، وقتها شعرت أن الله أعطاني رؤية.. أن ماجد لم يكن مجرد اختبار، بل رسالة، وعليّ أن أكرّس حياتي لخدمة أطفال مثله».
تأسيس «قرية الأمل» واحتضان ذوي الاحتياجات
وأضافت خلال استضافتها مع الإعلامية سناء منصور، ببرنامج «ست ستات»، المذاع على قناة dmc، أنها بدأت فكرة «قرية الأمل»، مشروع إنساني يضم الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة في بيئة مليئة بالمحبة والعمل والاحتواء.
في عام 2005، وبعد خمس سنوات من تأسيس القرية، تلقت د. ندى خطابًا من هيئة السلام السويسرية يفيد بترشيحها لجائزة نوبل للسلام، ضمن 1000 سيدة من 163 دولة.
تقول عن هذه اللحظة: «كانت مفاجأة، شعرت أنها مكافأة من الله بعد كل الألم والتحديات، الهدف من الترشيح كان تغيير نظرة العالم للسلام، من كونه وقفًا للحروب فقط، إلى كونه حلًا لمشاكل المجتمعات مثل الفقر، الإعاقة، الأمية، والأمراض».
وتتابع: «ثم جاءت هدية أخرى، وهي تعييني في البرلمان المصري، دخلت لجنة التضامن، وكنت واضحة منذ البداية أنني هنا لأخدم قضية ذوي الهمم».
وتواصل: «لدينا الآن قانون رقم 10 لسنة 2018 للأشخاص ذوي الإعاقة، تمت إضافة مادة تجرّم التنمر، ولدينا صندوق لتمويل خدماتهم، حتى الأطراف الصناعية والكراسي المتحركة، بدأت الدولة إنتاجها محليًا، لم يعد الشخص ذو الإعاقة مهمشًا كما في الماضي».
ثمار التجربة: من الألم يخرج الأمل
وتؤكد أن «ما أعيشه اليوم هو ثمرة رحلة طويلة، كانت البداية مليئة بالألم، لكن من وسطه خرج الأمل، لم أعد أطالب من فراغ، بل من تجربة واقعية، وأنا ممتنة لكل أم تمر بتجربة مشابهه أن تعلم أن هناك دائمًا طريقًا، ودائمًا هناك أمل».
واختتمت سناء منصور اللقاء قائلة: «شكرًا للدكتورة والأم والبرلمانية ندى ثابت، قصة عظيمة في التحدي، والرحمة، والإصرار.. أثبتتِ أن الأم الحقيقية يمكن أن تتحول إلى بطلة من أجل طفلها، شكراً لكِ».