السمات المبكرة للتوحد عند الأطفال.. لا تتجاهل التفاصيل الصغيرة
السمات المبكرة للتوحد عند الأطفال.. لا تتجاهل التفاصيل الصغيرة
اضطراب طيف التوحد من الاضطرابات الأكثر شيوعًا بين الأطفال، إذ ينعكس على قدراتهم في التواصل والتفاعل الاجتماعي، وغالبًا ما يثير قلق الأمهات بسبب صعوبة ملاحظة علاماته في المراحل الأولى من العمر، ورغم أن التشخيص يحتاج إلى متخصّصين، إلا أن هناك سمات مبكرة يمكن أن تساعد على رصد الاضطراب في وقت مناسب، ما يفتح الباب أمام فرص أفضل للتدخل والعلاج المبكر، وفي ما يلي نستعرض أبرز السمات المبكرة للتوحد عند الأطفال.
السمات المبكرة للتوحد عند الأطفال
تشمل السمات المبكرة للتوحد عند الأطفال الصغار ما يلي:
عدم الاستجابة لاسمهم.
تجنّب الاتصال البصري.
عدم الابتسام عندما تبتسم لهم.
الانزعاج الشديد إذا لم يعجبهم طَعم أو رائحة أو صوت معيّن.
القيام بحركات متكررة، مثل رفرفة اليدين أو تحريك الأصابع أو هز الجسم.
التحدث أقل من الأطفال الآخرين في نفس العمر.
قلة ممارسة اللعب التظاهري.
تكرار نفس العبارات بشكل متكرر.
الدكتور عمرو عنتر، استشاري أمراض التخاطب، قال في حديثه لـ«الوطن» عن العلامات المبكرة التي قد ترجّح إصابة الطفل بالتوحد: «هناك علامات شائعة بين جميع الأطفال المصابين بالتوحّد، تبدأ بالظهور من عمر عام، ومنها عدم الالتفات عند مناداتهم أو عدم الابتسام، وهاتان العلامتان نتيجة لعدم قدرتهم على التواصل بالعين. وكذلك عدم تعلقهم بالأم أو الأب مثل أقرانهم في هذا العمر، أو تعلقهم المبالغ بأشياء عادية كأغنية أو لعبة أو أكلة معيّنة، وتنظيم الألوان أو الألعاب بشكل موحّد ومتكرّر، والبكاء الشديد أو الصراخ عند تغييرها، بالإضافة إلى قلة الحركة والاستكشاف داخل المنزل، والميل للمكوث في مكان واحد».
سمات أخرى للتوحّد عند الأطفال
هناك أيضًا علامات أخرى كشفها الموقع الرسمي لخدمة الصحة الوطنية البريطانية (NHS)، منها:
غياب التواصل البصري: يُلاحظ على بعض الأطفال تجنّب النظر مباشرة في عيون الآخرين، وهو مؤشر شائع لدى المصابين بالتوحد.
التأخر في الكلام أو فقدانه: إذا بلغ الطفل عامه الثاني دون أن يبدأ بتكوين كلمات بسيطة، أو إذا فقد كلمات كان يستخدمها سابقًا، فقد يكون ذلك علامة توحد مهمة تستحق التقييم.
الانشغال بأنماط سلوكية متكررة: مثل رفرفة اليدين، الدوران في مكان واحد، أو الاهتمام المفرط بلعبة معيّنة بطريقة غير معتادة.
صعوبة التفاعل الاجتماعي: يميل الطفل إلى اللعب بمفرده، ولا يُبدي اهتمامًا بمشاركة الآخرين أو تقليدهم، حتى مع الإخوة أو الأقران.
استجابات غير متوقعة للمؤثرات الحسية: قد ينزعج الطفل بشدة من أصوات عادية أو أضواء خافتة، أو على العكس قد لا يستجيب لمؤثرات قوية مثل مناداته باسمه.