ماهر فرغلي: «الإخوان» فقدت شعبيتها وتعمل لصالح أجهزة استخباراتية مقابل المال واللجوء

كتب: شريف سليمان

ماهر فرغلي: «الإخوان» فقدت شعبيتها وتعمل لصالح أجهزة استخباراتية مقابل المال واللجوء

ماهر فرغلي: «الإخوان» فقدت شعبيتها وتعمل لصالح أجهزة استخباراتية مقابل المال واللجوء

قال ماهر فرغلي، الخبير في شؤون حركات الإسلام السياسي، إن ما يحدث من تحركات جماعة الإخوان الإرهابية في الخارج، خصوصًا أمام السفارات المصرية، يؤكد وجود مشغل واحد وخطة موحدة يجري تنفيذها من جهة واحدة.

وأوضح، في مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن ما جرى في بريطانيا من محاولات حصار للسفارات ومنح التراخيص للتظاهر، ثم اعتقال من يدافع عن وطنه، يفضح هذه المنظومة بالكامل.

وأكد أن جهاز الموساد الإسرائيلي هو من يقف وراء تشغيل جهاز الاستخبارات البريطاني، وأن العلاقة بين إسرائيل وجماعة الإخوان باتت مكشوفة، والهدف هو زعزعة استقرار الدولة المصرية.

وأشار فرغلي إلى أن بريطانيا لم تتدخل لحماية السفارة المصرية في لندن رغم تعرضها للتهديد أكثر من مرة، معتبرًا أن هذا الصمت يحمل دلالات واضحة.

مصر تتعرض لضغط ممنهج بسبب رفضها التهجير

وأكد أن مصر تتعرض لضغط ممنهج بسبب رفضها التهجير وتفكيك القضية الفلسطينية، وأن الأداة الأساسية المستخدمة في هذا الضغط هي جماعة الإخوان التي تحصل على تمويل من جهات متعددة، بعضها استخباراتي، وعلى رأسها الاستخبارات البريطانية، موضحًا، أن أول تمويل تلقته الجماعة كان من البريطانيين في عهد حسن البنا، وأن الهدف من هذا التمويل هو تقسيم العالمين العربي والإسلامي.

وأكد فرغلي أن بريطانيا لا تقدم دعمها للجماعة الإرهابية مجانًا، بل توظفها لأغراض استراتيجية، منها التجسس وتفتيت المجتمعات دون خوض حروب تقليدية، وهو ما يدخل ضمن نطاق حروب الجيلين الرابع والخامس.

وأشار إلى أن الإسلام السياسي، وعلى رأسه جماعة الإخوان، أصبح الأداة المثلى لتنفيذ مثل هذه السياسات، مستغلًا خطابًا ظاهره ديني، وباطنه تفكيكي وهدام.

جماعة الإخوان فقدت شعبيتها تمامًا في الشارع المصري

وتابع فرغلي بأن جماعة الإخوان فقدت شعبيتها تمامًا في الشارع المصري، وفشلت في كل دعواتها السابقة للحشد أو التظاهر.

وأكد أن ما تروّج له الجماعة بشأن المصالحة أو العودة هو مجرد محاولة لرفع الروح المعنوية لعناصرها بعد الانهيار الكبير الذي تعرضت له.


مواضيع متعلقة