فتح كبسولة زمنية مختومة للأميرة ديانا في لندن بعد 34 عاما
فتح كبسولة زمنية مختومة للأميرة ديانا في لندن بعد 34 عاما
فُتحت كبسولة زمنية وضعتها الأميرة ديانا عام 1991 في مستشفى جريت أورموند ستريت «GOSH» بلندن، وكشف المسؤولون عن مجموعة من القطع الأثرية التي تعود إلى تسعينيات القرن الماضي، وذلك قبل أيام قليلة من الذكرى الثامنة والعشرين لوفاتها في 31 أغسطس 1997، بحسب موقع «إيه بي سي» نيوز الأمريكي.
ووصف جيسون داوسون، المدير التنفيذي للمستشفى الذي فتح الكبسولة في وقت سابق من هذا العام بالتزامن مع بدء مستشفى جريت أورموند ستريت مشروعه الجديد لتطوير مركز جديد لسرطان الأطفال، هذه اللحظة بأنها «مؤثرة للغاية، أشبه بالتواصل مع ذكريات غرسها جيل مضى».
العثور على تفاصيل جديدة
وداخل الكبسولة، عُثر على لقطة من عام 1991: قرص مدمج لكايلي مينوغ، وجهاز تليفزيون محمول من كاسيو، وآلة حاسبة تعمل بالطاقة الشمسية، وغيرها من القطع التي كانت رائدة قبل ثلاثة عقود.
باعتبارها الفائزين في مسابقة أجرتها هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» قبل 34 عامًا، اختار ديفيد واتسون، وهو فتى يبلغ من العمر 11 عامًا آنذاك من ديفون، وسيلفيا فولكس، وهي فتاة تبلغ من العمر 9 سنوات آنذاك من نورويتش، هذه القطع لتمثيل الحياة في التسعينيات.
ساهمت واتسون بألبوم كايلي مينوغ «إيقاع الحب» وجواز سفر أوروبي، بالإضافة إلى جهاز تليفزيون جيب وورق مُعاد تدويره.
أضافت فولكس عملات بريطانية، وبذور أشجار من حدائق كيو في لندن، وندفة ثلج ثلاثية الأبعاد، وآلة حاسبة شمسية. أرفقت الأميرة ديانا صورتها الشخصية ونسخة من صحيفة التايمز التي كانت تتضمن عناوين حرب الخليج آنذاك.
بصفتها رئيسة مستشفى جريت أورموند ستريت من عام 1989 حتى وفاتها، لعبت ديانا دورًا محوريًا في حملة «Wishing Well» التي نظمها مستشفى جريت أورموند ستريت، حيث جمعت 54 مليون جنيه إسترليني - أي ما يعادل 200 مليون جنيه إسترليني اليوم - والتي تُعتبر أكبر حملة خيرية في المملكة المتحدة في ذلك الوقت، وفقًا لمستشفى جريت أورموند ستريت.
زيارات ديانا الخيرية
اشتهرت الأميرة ديانا بزياراتها المنتظمة لأجنحتها، حيث كانت تجلس على أسرّة الأطفال، ممسكةً بأيديهم، وتوفر لهم الراحة الجسدية في وقتٍ كان الكثيرون يخشون فيه التواصل مع المرضى المصابين بأمراض خطيرة.
بعد طلاقها عام 1996، قلّصت ديانا التزاماتها الخيرية من أكثر من 100 منظمة إلى ستّ قضايا مُركّزة فقط، وكان مستشفى جريت أورموند ستريت أحدها.
تأثير ديانا
وصف ستيفن لي، مدير معهد مديري جمع التبرعات الخيرية في المملكة المتحدة، تأثيرها بأنه «ربما كان أكثر أهمية من أي شخص آخر في القرن العشرين».