مدير «إعلام أونروا»: إسرائيل تمنع وصول مساعدات غزة رغم جهود مصر لإدخالها
مدير «إعلام أونروا»: إسرائيل تمنع وصول مساعدات غزة رغم جهود مصر لإدخالها
قالت الدكتورة إيناس حمدان، المديرة الإعلامية في وكالة الأونروا، إن الوكالة تحتفظ بالسجل الرسمي الوحيد للفلسطينيين، سواء داخل الوطن أو خارجه، مما يجعلها الجهة الأساسية المخولة بتقديم الخدمات لهذا الشعب منذ أكثر من 70 عامًا.
قيود إسرائيلية تعرقل دخول المساعدات
وأوضحت، خلال لقاء ببرنامج «الحياة اليوم»، المذاع على قناة «الحياة»، ويقدمه الإعلامي محمد مصطفى شردي، أن قدرة الأونروا على توزيع المواد الغذائية لم تتأثر في الظروف الصعبة لسنوات عديدة، بفضل هذا التفويض الرسمي من الأمم المتحدة، الذي يمنحها الحق الحصري في إدارة هذا العمل.
وحول الانتقادات التي تتهم مصر بـ«منع دخول المساعدات إلى غزة»، أكدت حمدان أن السبب الحقيقي يكمن في القيود والحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع.
أضاف أنه منذ 2 مارس 2025، لم تسمح إسرائيل للأونروا بدخول المساعدات الضرورية مثل الغذاء والدواء ومواد الإيواء، رغم أن الوكالة تمتلك مستودعات في مصر والأردن تحتوي على كميات ضخمة محجوبة أمام غزة.
كشفت أن مستوى الدعم الداخل إلى غزة لا يتعدى «نقاطًا قليلة»، في حين أن القطاع بحاجة إلى ما لا يقل عن 600 شاحنة يوميًا لتفادي جوع جماعي وانتشار الأمراض.
وأشارت إلى أن الوضع الإنساني في غزة خارج السيطرة، خصوصًا فيما يخص المياه، حيث توقفت أكثر من 80% من محطات تحلية المياه والمياه الجوفية عن العمل بسبب انقطاع الكهرباء والحصار، مما جعل أكثر من 90% من الأسر في القطاع تكافح للحصول على أبسط احتياجاتها من المياه.
لفتت إلى أن البنى التحتية في غزة مدمرة بشكل كامل، وتشمل الطرق والمباني ومرافق الصرف الصحي، ويوجد كثير من السكان في مخيمات أو خيام تفتقر إلى الخدمات الأساسية، ما يفاقم المعاناة الإنسانية.
مخاطر العمل الإنساني في غزة
أكدت حمدان استمرار الأونروا في تقديم الدعم الإغاثي داخل غزة، إذ ما زال العاملون يقدمون الخدمات رغم اعتبار غزة من أخطر مناطق العالم على العاملين في المجال الإنساني.
وأوضحت أن الوكالة فقدت حوالي 360 موظفًا خلال 22 شهرا، وأن عدد ضحايا عاملي الإغاثة بلغ 520 شخصًا، مما يعكس المخاطر الجسيمة التي يتعرضون لها.